أخف وزنًا ومدى 800 كيلومتر.. لكزس تعيد بناء سياراتها الكهربائية من الصفر
تستعد لكزس لمرحلة جديدة كليًا في تطوير سياراتها الكهربائية عبر تقنية الصب الضخم التي تقلص الهيكل إلى 3 أجزاء فقط بدلًا من 175 قطعة. تويوتا تعمل على بطارية «Performance» بمدى يتجاوز 800 كيلومتر مع شحن من 10 إلى 80% خلال 20 دقيقة. خفض الوزن والتكلفة بنسبة 20% يمثلان قلب الاستراتيجية الجديدة. المصانع ستشهد أيضًا تغييرًا جذريًا مع إلغاء السيور الناقلة والاعتماد على سيارات تتحرك ذاتيًا في خطوط التجميع.
كشفت لكزس عن استراتيجية جديدة كليًا لتطوير سياراتها الكهربائية، تعتمد على تقنية الصب الضخم «Gigacasting» التي تقلص هيكل السيارة إلى 3 أجزاء فقط. الشركة الأم تويوتا تستهدف مدى سير يتجاوز 800 كيلومتر وفق معيار WLTP مع خفض الوزن وتكلفة الإنتاج.
هيكل من 3 أجزاء بدلًا من 175 قطعة
الرقم صادم. الهياكل الحالية تضم نحو 175 قطعة منفصلة في الأجزاء الأمامية والخلفية، بينما تسمح تقنية الصب الضخم بدمجها في وحدات كبيرة واحدة. الفارق جوهري في زمن التصنيع وصلابة الهيكل، كما يمنح المهندسين حرية أكبر لتصميم أشكال جديدة كليًا للسيارات الكهربائية المقبلة.
هذا التحول الجذري في أسلوب التصنيع يختلف تمامًا عن الخطوط التقليدية التي تعتمد على تجميع أعداد كبيرة من القطع المعدنية الصغيرة، وهو ما يمثل قفزة نوعية لعلامة لكزس في سباق السيارات الكهربائية العالمي. النتيجة المتوقعة هيكل أكثر صلابة وأقل وزنًا، مع تقليل كبير في وقت الإنتاج.
بطارية جديدة ومدى يتجاوز 800 كيلومتر
كل كيلوجرام يتم التخلص منه يقلل الطاقة المطلوبة لتحريك السيارة. تعمل تويوتا بالتوازي على جيل جديد من بطاريات الليثيوم أيون باسم «Performance»، تستهدف الوصول إلى مدى يتجاوز 800 كيلومتر عند دمجه مع تحسين الديناميكا الهوائية وخفض الوزن. البطارية الجديدة تدعم الشحن من 10 إلى 80% خلال 20 دقيقة أو أقل.
التكلفة أيضًا في قلب المعادلة، إذ تستهدف البطارية الجديدة خفض التكلفة بنحو 20% مقارنة بالبطاريات المستخدمة في الجيل السابق من سيارات تويوتا الكهربائية. هذا المزيج بين المدى الأطول والتكلفة الأقل قد يعيد تشكيل المنافسة في السوق العالمي، خاصة مع تسارع خطط العلامات الأوروبية والصينية في هذا القطاع.
مصانع بلا سيور ناقلة
التحول لا يتوقف عند شكل الهيكل. تخطط لكزس لإعادة تصميم طريقة تجميع السيارة نفسها. الاستغناء عن جزء من خطوط الإنتاج التقليدية التي تعتمد على السيور الناقلة. السيارات ستحرك نفسها داخل المصنع، ما يفتح الباب أمام مرونة تصنيعية غير مسبوقة.
هذه الخطوة تعكس رؤية أوسع لدى المجموعة اليابانية للتخلص من القيود التي صاحبت الجيل الأول من السيارات الكهربائية. خفض عدد المكونات يعني أعطالًا أقل وتكاليف صيانة أخف. هو ما يترجم مباشرة إلى سعر نهائي أكثر تنافسية للعميل. السوق العالمية تترقب أول نموذج يعتمد هذه التقنيات، حيث يسود اعتقاد بأن معركة السيارات الكهربائية القادمة ستُحسم في المصانع قبل صالات العرض.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
سيارات الدفع الرباعي الكهربائية تشتعل في السوق المصري خلال 2025
أرخص فولفو في السوق المصري.. EX30 الكهربائية تبدأ من 1.79 مليون جنيه
حرارة تتجاوز 50 درجة وطرق طويلة.. هل تنجح السيارات الكهربائية في اختبار الخليج؟
زيارة وزير الكهرباء لمصانع روساتوم.. كيف تقود الطاقة النووية ثورة السيارات الكهربائية في مصر؟