مشروع جرين شرم يحقق إنجازاً بيئياً بخفض 85 ألف طن من الانبعاثات وتركيب مئات أعمدة الإنارة الشمسية
يواصل ملف التحول الأخضر في مصر تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، حيث نجح مشروع «جرين شرم» في تحقيق خفض كبير في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، إلى جانب نشر البنية التحتية للطاقة النظيفة في مدينة شرم الشيخ. ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، تمكن المشروع من خفض ما يعادل 85.1 ألف طن من الانبعاثات، مع تركيب 891 عمود إنارة يعمل بالطاقة الشمسية في مختلف أنحاء المدينة، في خطوة تهدف إلى تحويل شرم الشيخ إلى وجهة سياحية مستدامة وصديقة للبيئة.
تفاصيل المشروع وأهدافه الاستراتيجية
يُعد مشروع «جرين شرم» أحد أبرز المبادرات الوطنية في مجال التنمية المستدامة، ويتم تنفيذه بالتعاون بين الحكومة المصرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومحافظة جنوب سيناء، على مدار ست سنوات. يستهدف المشروع تحويل مدينة شرم الشيخ إلى نموذج متكامل للمدن الخضراء، بما يعزز جهود الدولة في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. يمتد نطاق عمل المشروع ليشمل مساحة 42 كيلومتراً مربعاً من المنطقة البرية للمدينة، بالإضافة إلى المناطق البحرية والساحلية ضمن محميات رأس محمد ونبق وأبو جالوم، مما يسهم في حماية التنوع البيولوجي في واحدة من أهم المقاصد السياحية المصرية.
نتائج ملموسة واستثمارات في الطاقة الشمسية
حقق المشروع حتى الآن نتائج ملموسة على عدة مستويات، أبرزها تنفيذ 50 مشروعاً للقطاعين العام والخاص باستثمارات بلغت نحو 19.9 مليون دولار. وفي قطاع الطاقة النظيفة، تم تنفيذ حزمة من مشروعات الطاقة الشمسية بإجمالي قدرات تجاوزت 4 ميجاوات، شملت محطات للطاقة الشمسية في مطار شرم الشيخ ومتحف المدينة، بالإضافة إلى عدد من المدارس والمستشفيات والفنادق. كما تم تركيب 891 عمود إنارة يعمل بالطاقة الشمسية في أنحاء المدينة، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الشبكة الكهربائية التقليدية.
نحو مستقبل أكثر استدامة
أسهمت هذه الجهود في رفع إجمالي قدرات الطاقة المتجددة بمدينة شرم الشيخ إلى نحو 55 ميجاوات، وهو ما يمثل حوالي 18% من إجمالي استهلاك الكهرباء في المدينة. تعزز هذه النسبة مكانة شرم الشيخ كوجهة سياحية خضراء ونموذج رائد للتنمية المستدامة في مصر، في وقت تتجه فيه الأسواق العالمية إلى الاعتماد على الطاقة النظيفة في قطاعي السياحة والنقل. ويُتوقع أن يسهم مشروع «جرين شرم» في تحفيز مزيد من الاستثمارات في البنية التحتية الخضراء، مما ينعكس إيجاباً على القطاع السياحي والبيئي على المستويين المحلي والدولي.
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
أسباب تأخر دخول سيارات نيو الكهربائية إلى السوق المصري ومتى يتوقع انطلاقها
مبيعات أرك فوكس الكهربائية في مصر تتجاوز 229 سيارة خلال شهرين
دراسة ألمانية تكشف انخفاضاً حاداً في أسعار السيارات الكهربائية رغم الشائع
دراسة ألمانية: السيارات الكهربائية أرخص بنسبة 18% خلال 5 سنوات رغم تحسن الأداء