327 ألف قطعة ليغو بسرعة 111 كم/س.. سيارة خارقة تدخل موسوعة الأرقام القياسية
نجح فريق متخصص من مهندسي ومصممي ليغو في بناء نموذج بالحجم الطبيعي لسيارة كوينجسيج "ساديرز سبير" باستخدام نحو 327 ألف قطعة من ليغو تكنيك، ليحقق إنجازًا هندسيًا فريدًا من نوعه. تمكنت السيارة غير التقليدية من بلوغ سرعة قصوى وصلت إلى 111 كيلومترًا في الساعة، لتدخل بذلك عالم الأرقام القياسية وتجمع بين ألعاب البناء وتقنيات السيارات الخارقة.
تصميم أسود وبرتقالي بمكونات حقيقية
جاء النموذج باللون الأسود مع لمسات برتقالية مستوحاة من السيارة الأصلية، لكنه لم يُصمم للعرض فقط، بل جرى تطويره ليصبح مركبة قابلة للقيادة. زودت السيارة بمكونات حقيقية وأنظمة أمان متطورة تؤهلها للوصول إلى سرعات غير مسبوقة بالنسبة لسيارة يغطي جسمها البلاستيك، مما يعكس تطورًا كبيرًا في مفهوم النماذج المصنعة من مكعبات البناء.
هدف السرعة بدأ من 100 كم/س وتجاوز التوقعات
بدأت فكرة المشروع خلال صيف العام الماضي، قبل انطلاق العمل الفعلي في أكتوبر، واستغرقت عملية التصميم والبناء نحو سبعة أشهر ونصف. وأوضح لوبور زيلينكا، رئيس قسم التصميم في ليغو، أن الهدف الأول للفريق كان بناء أسرع سيارة بالحجم الطبيعي باستخدام قطع ليغو تكنيك، مع وضع سرعة 100 كيلومتر في الساعة كهدف مبدئي. لكن الاختبارات النهائية تجاوزت التوقعات، بعدما بلغت السيارة سرعة 111 كيلومترًا في الساعة داخل منطقة صناعية بمدينة كلادنو، الواقعة على مسافة تقارب 32 كيلومترًا غرب العاصمة التشيكية براغ.
ليست مجرد لعبة ضخمة.. هيكل معدني وقفص أمان
رغم أن الهيكل الخارجي مصنوع تقريبًا بالكامل من قطع ليغو، فإن السيارة تعتمد على قاعدة معدنية مصممة خصيصًا، بالإضافة إلى قفص حماية مطابق لمعايير الاتحاد الدولي للسيارات. كما حصلت على عجلات كربونية أصلية من كوينجسيج، مزودة بإطارات بيريللي، إلى جانب نظام تعليق حقيقي ومكابح قرصية مستوحاة من سيارات السباقات، جرى إخفاؤها خلف ملاقط مكابح صُممت من قطع ليغو تكنيك. ويصل وزن النموذج إلى نحو 1800 كيلوجرام، ما يجعل الوصول إلى هذه السرعة تحديًا هندسيًا كبيرًا، خاصة مع اعتماد الهيكل الخارجي على مئات الآلاف من القطع الصغيرة.
وضع الشبح يزيد من تعقيد المشروع
تضمن المشروع أيضًا محاكاة "وضع الشبح" الشهير في سيارات كوينجسيج، والذي يسمح بفتح عدد كبير من ألواح الهيكل في وقت واحد للكشف عن المكونات الداخلية. دفع هذا المتطلب فريق التصميم إلى تطوير أكبر عدد من الأجزاء المتحركة والقابلة للفتح في نموذج بالحجم الطبيعي صنعته ليغو حتى الآن، ما رفع مستوى التعقيد وحول المشروع من نموذج استعراضي إلى سيارة فعلية قابلة للحركة، مستعينة بقطع مستوحاة من سفن الفضاء والقطارات لتحقيق المرونة المطلوبة.
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
طلاب هندسة عين شمس يتوجون بالمركز الأول عالمياً في الذكاء الاصطناعي بمسابقة فورمولا الطلاب
الرطوبة داخل فوانيس السيارات الحديثة تهدد وحدات التحكم الإلكترونية وتكلفة إصلاح قد تصل إلى آلاف الجنيهات
البرمجيات تعيد رسم معايير المنافسة في صناعة السيارات الحديثة
زوكس تستدعي 105 سيارات أجرة ذاتية القيادة بسبب خلل في رصد الدخان بعد حادث لاس فيجاس