بطارية بلا جرافيت.. Pure Lithium تكسر احتكار الصين بعمر يزيد على 9000 دورة
أعلنت شركة Pure Lithium الأمريكية عن بطارية ليثيوم معدنية جديدة تستغني عن الجرافيت كليًا وحققت 9,315 دورة شحن وتفريغ بمعدل 1C، وهو رقم يزيد على ثلاثة أضعاف عمر البطاريات التقليدية. تعتمد التقنية على كيمياء LFP مع أنود من الليثيوم المعدني، وتعد بنصف وزن البطاريات الحالية ومضاعفة كثافة الطاقة. الاختراق يكسر هيمنة الصين على معالجة الجرافيت ويفتح الباب لبطاريات أخف وأطول عمرًا.
أعلنت شركة Pure Lithium الأمريكية عن بطارية ليثيوم معدنية جديدة كليًا تستغني عن الجرافيت، وحققت أكثر من 9,315 دورة شحن وتفريغ بمعدل 1C. الرقم يتجاوز العمر الدوري للبطاريات التقليدية بثلاثة أضعاف على الأقل، وهو إنجاز غير مسبوق بين خلايا الليثيوم المعدني.
تقنية تعتمد على الليثيوم المعدني بدلاً من الجرافيت
البطارية الجديدة من Pure Lithium تعتمد على كيمياء فوسفات الحديد والليثيوم LFP، لكنها تستبدل أنود الجرافيت التقليدي بأنود مصنوع من الليثيوم المعدني بالكامل. وتقول الشركة إن الجرافيت يشغل مساحة ووزنًا داخل الخلية دون أن يشارك مباشرة في التفاعل الكهروكيميائي الأساسي، فهو مجرد وسط لتخزين أيونات الليثيوم وإطلاقها أثناء دورات الشحن والتفريغ. شركة Pure Lithium ترى أن التخلص من هذه المادة يحرر مساحة داخل الخلية لاستخدامها في مكونات أكثر فاعلية لتخزين الطاقة. هو ما يفسر النتائج اللافتة التي حققتها في الاختبارات المعملية.
اختبار قاسٍ والبطارية تحتفظ بمعظم قدرتها
الاختبار الذي أجرته Pure Lithium تم بمعدل 1C، أي شحن البطارية بالكامل خلال ساعة وتفريغها بالكامل خلال ساعة أخرى. تكرار العملية آلاف المرات. هذا المعدل يُعد قاسيًا على أي خلية بطارية. مع ذلك احتفظت الخلية تقريبًا بمعظم قدرتها على التفريغ بعد تجاوز حاجز 9 آلاف دورة. النتيجة تتفوق على بطاريات LFP التقليدية بفارق كبير، وتفتح الباب أمام تطبيقات تتطلب عمرًا افتراضيًا طويلًا مثل الشاحنات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة الثابتة.
انهيار احتكار الصين.. وزن أقل وضعف الطاقة
أكثر من 90% من الجرافيت في العالم تتم معالجته في الصين. هذا يجعل هذه المادة نقطة ضعف استراتيجية في سلاسل إمداد صناعة البطاريات العالمية. بطارية Pure Lithium الجديدة لا تستغني عن الجرافيت فحسب، بل تعد بوزن نصف وزن البطاريات الحالية ومضاعفة كثافة الطاقة. فقًا لتصريحات الرئيسة التنفيذية إيميلي بودوان. تحول بهذا الحجم يمكن أن يعني مدى أطول للمركبات الكهربائية بوزن أقل، وهو ما قد يغير حسابات المصنعين في السنوات القادمة. ربما لا يكون الاختراق الأكبر القادم في السيارات الكهربائية مرتبطًا بالبطاريات الصلبة كما يظن كثيرون، بل بهذه التقنية الجديدة التي تزيل أحد أكثر المكونات إشكالية في بطاريات الليثيوم-أيون التقليدية.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
HISOS.. تطبيق مصري جديد يحل أزمة الوصول إلى أصحاب السيارات المركونة
تسرب غاز الفريون في تكييف السيارة.. علامات تحذيرية وطرق حماية ضرورية
كيف تستخدم إندرايف الذكاء الاصطناعي في مصر للتحقق من هوية السائقين؟
في عز الحر.. 6 أخطاء تقتل تكييف سيارتك قبل نهاية الصيف