أول سيارة مصرية ذاتية القيادة تستعد للمنافسات الدولية بعد اجتياز الفحص الفني بنجاح

أول سيارة مصرية ذاتية القيادة تستعد للمنافسات الدولية بعد اجتياز الفحص الفني بنجاح

تقنيات السيارات
5 مشاهدة
يوليو 13, 2026 02:28 م

حقق فريق Cairo University Eco Racing Team بكلية الهندسة في جامعة القاهرة إنجازا جديدا بعدما أصبح أول فريق مصري وعربي وإفريقي ينجح في اجتياز مرحلة الفحص الفني الصارم Technical Inspection ضمن منافسات Shell Eco-Marathon Autonomous Driving Competition المقامة حاليا في بولندا. ويعد هذا الإنجاز محطة مهمة في مسيرة تطوير تقنيات القيادة الذاتية، بعدما أثبتت السيارة المصرية قدرتها على استيفاء جميع المتطلبات الفنية اللازمة للمشاركة في المنافسات الدولية.

جاهزية كاملة للمشاركة الدولية

أكد اجتياز الفحص الفني جاهزية أول سيارة مصرية ذاتية القيادة بالكامل لخوض السباقات الدولية، بعد نجاحها في استكمال جميع اختبارات السلامة والفحوصات الفنية الخاصة بالأنظمة الميكانيكية والكهربائية. ويعكس ذلك قدرة المشروع على الالتزام بالمعايير المطلوبة للمشاركة في واحدة من أبرز مسابقات الابتكار الهندسي الخاصة بالمركبات ذاتية القيادة.

تصميم وتطوير بأيدي طلاب الهندسة

أوضحت جامعة القاهرة أن السيارة جرى تصميمها وتنفيذها بالكامل بواسطة طلاب كلية الهندسة، وتعتمد على منظومة متكاملة تضم أنظمة استشعار متقدمة لتحليل البيئة المحيطة في الزمن الحقيقي، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتولى تحديد مسار القيادة وتجنب العوائق بصورة ذاتية، بما يسهم في تحقيق مستويات مرتفعة من الأمان وكفاءة استهلاك الطاقة أثناء التشغيل.

ويضم فريق Cairo University Eco Racing Team، الذي تأسس عام 2012، نحو 120 طالبا وطالبة من مختلف الفرق الدراسية والتخصصات بكلية الهندسة. وخلال السنوات الماضية نجح الفريق في تمثيل مصر في العديد من المسابقات الهندسية العالمية، مستفيدا من خبراته المتراكمة في تطوير المركبات عالية الكفاءة والمشروعات الابتكارية.

نتائج سابقة تعزز مسيرة الفريق

جاء هذا الإنجاز بعد أشهر من مشاركة الفريق في مسابقة Shell Eco-marathon Qatar 2026 على حلبة لوسيل، حيث حقق المركز الرابع في فئة Urban Concept Gasoline بمعدل استهلاك بلغ 95.5 كيلومترا لكل لتر، كما أنهى منافسات فئة Prototype Electric بمعدل 104.8 كيلومترا لكل كيلوواط/ساعة. وأكدت جامعة القاهرة أن هذا النجاح يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة الجامعة في مجالات الهندسة والذكاء الاصطناعي، ويعكس قدرة الطلاب على تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات هندسية مبتكرة قادرة على المنافسة في المحافل الدولية.