مجمع ألستوم في برج العرب: 3000 فرصة عمل ونقلة نوعية في توطين صناعة القطارات بمصر
يستعد مجمع ألستوم الصناعي في برج العرب الجديدة لبدء التشغيل، حيث يضم مصنعين لإنتاج الأنظمة الكهربائية والوحدات المتحركة مثل مترو الأنفاق والترام والقطارات السريعة. المشروع المقام على 40 فدانًا يوفر 1000 فرصة عمل مباشرة و2000 غير مباشرة، مع توقعات بزيادتها. يهدف المجمع إلى توطين صناعة القطارات في مصر وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتحويل البلاد إلى مركز إقليمي للتصدير نحو الشرق الأوسط وأفريقيا.
خطوة مصرية فرنسية جديدة تعيد رسم خريطة صناعة النقل في المنطقة. تستعد مصر لاستكمال مجمع شركة ألستوم الصناعي العملاق في مدينة برج العرب الجديدة. الذي يهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز إقليمي لتصنيع وتصدير القطارات ومعدات النقل. المشروع المقام على مساحة 40 فدانًا يستهدف تلبية احتياجات السوق المحلية وفتح أسواق جديدة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
تفقد وزيري النقل المصري والفرنسي لموقع المجمع
الرقم لافت للانتباه: 1000 فرصة عمل مباشرة و2000 فرصة عمل غير مباشرة يوفرها المجمع حتى الآن. الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، رافقه نظيره الفرنسي فيليب تابارو والسفير الفرنسي بالقاهرة إيريك شوفالييه في جولة تفقدية لمتابعة معدلات التنفيذ وخطة استكمال المشروع. الجانبان شددا على ضرورة الإسراع في وتيرة العمل، خصوصًا في المصنع الثاني، بهدف بدء التشغيل في أقرب وقت ممكن ورفع الطاقة الإنتاجية.
مصنعان رئيسيان بأنظمة إنتاج متطورة
المجمع يضم مصنعين رئيسيين بتخصصات مختلفة تمامًا. المصنع الأول مخصص لإنتاج الأنظمة الكهربائية ويقام على مساحة 13 فدانًا. قد بلغت نسبة الإنجاز فيه 77% مع استهداف الانتهاء من أعمال التنفيذ في نوفمبر 2026. المصنع الثاني الأكبر مساحة، حيث يمتد على 27 فدانًا. هو مخصص لتصنيع مختلف أنواع الوحدات المتحركة التي تشمل قطارات المترو والترام والقطارات الكهربائية الخفيفة LRT والمونوريل والقطارات السريعة.
أهمية المشروع الاستراتيجية للاقتصاد المصري
هل يقف المشروع عند حدود السوق المحلية؟ وزير النقل المصري يؤكد أن المجمع يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطة الدولة لتوطين صناعة السكك الحديدية ومترو الأنفاق. تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير العملة الصعبة. الأهم من ذلك أن المشروع يفتح المجال أمام مصر لتصبح قاعدة لتصنيع وتصدير معدات وقطارات النقل إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، مع نقل التكنولوجيا والخبرات إلى العمالة المصرية.
الوزير الفرنسي عبر عن سعادته بزيارة المجمع، مؤكدًا أن المشروع يجسد التعاون المثمر بين مصر وفرنسا في مجال توطين صناعات النقل. الشراكة بين البلدين في قطاع النقل تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث تمتلك ألستوم خبرة واسعة في تصنيع أنظمة النقل الحديثة حول العالم. التوقعات تشير إلى زيادة فرص العمل ونقل الخبرات والتكنولوجيا إلى الكوادر المصرية مع بدء التشغيل الكامل للمجمع. هو ما سيعزز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي في قطاع النقل.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
لمبة البنزين ليست مجرد تحذير.. ماذا تخسر سيارتك مع تكرار السير على الاحتياطي؟
القيادة المتكررة على الاحتياطي تضع طلمبة الوقود تحت ضغط إضافي لأنها تعتمد على البنزين المحيط لتبريدها. انخفاض الوقود باستمرار قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة المضخة وتقليل عمرها الافتراضي، مع احتمال…
مرسيدس G-Class قد تتعلم السباحة.. براءة اختراع تكشف نظام طفو للنسخة الكهربائية
كشفت براءة اختراع جديدة عن نظام طفو لسيارة مرسيدس G-Class الكهربائية يسمح لها بالبقاء على سطح الماء والتحرك عليه. النظام يعتمد على وحدات قابلة للنفخ داخل تجاويف العجلات مع إبقاء…
خبير سيارات كهربائية يحذر: الشاشات الكبيرة قد تؤخر قرارات السائق في المواقف الحرجة
حذر توني لطيف، خبير السيارات الكهربائية، من أن الشاشات المتطورة في السيارات الحديثة قد تبطئ استجابة السائق في المواقف الحرجة، مثل خفض النور العالي. وأوضح خلال برنامج «عربيتي» أن ما…
هشام الزيني يحذر: التكنولوجيا المتطورة قد تحول السيارات الحديثة إلى «تابوت متحرك»
حذر الإعلامي هشام الزيني من أن التكنولوجيا المتطورة في السيارات الحديثة قد تتحول إلى «تابوت متحرك» عند انقطاع الكهرباء المفاجئ. وأشار إلى استدعاء نحو 4 ملايين سيارة من علامة عالمية…
لماذا تختار السيارات الرياضية ناقل الحركة ثنائي القابض؟
يشرح هذا المقال تقنية ناقل الحركة ثنائي القابض DCT المستخدمة في السيارات الرياضية من بورشه وفولكس فاجن وهيونداي. يعتمد النظام على قابضين للتبديل بين التروس بشكل شبه فوري، مما يحسن…