هشام الزيني يحذر: التكنولوجيا المتطورة قد تحول السيارات الحديثة إلى «تابوت متحرك»
حذر الإعلامي هشام الزيني من أن التكنولوجيا المتطورة في السيارات الحديثة قد تتحول إلى «تابوت متحرك» عند انقطاع الكهرباء المفاجئ. وأشار إلى استدعاء نحو 4 ملايين سيارة من علامة عالمية كبرى بسبب حوادث نجمت عن فصل الكهرباء. وأوضح أن الشاشات والحساسات قد تمنع فتح الأبواب في الطوارئ، مطالباً شركات السيارات بمراجعة معايير السلامة وتوفير آليات ميكانيكية احتياطية.
حذر الإعلامي هشام الزيني من أن التكنولوجيا المتطورة في السيارات الحديثة قد تتحول من نعمة إلى نقمة. اصفاً إياها بـ«سلاح ذو حدين». جاء ذلك خلال تقديمه برنامج «عربيتي» على راديو مصر، حيث أشار إلى أن انقطاع الكهرباء المفاجئ قد يحول السيارة إلى «تابوت متحرك» محكم الإغلاق على ركابها. التحذير ليس نظرياً، بل يستند إلى استدعاء نحو 4 ملايين سيارة من إحدى كبرى العلامات العالمية بسبب حوادث نجمت عن فصل الكهرباء بشكل مفاجئ. الرقم صادم.
لماذا تتحول التقنية إلى خطر؟
الشاشات الكبيرة والحساسات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في السيارات الجديدة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تجربة القيادة. لكن هذه الميزات نفسها قد تصبح عائقاً خطيراً عند وقوع حادث، إذ يؤدي انقطاع التيار إلى تعطل آلية فتح الأبواب إلكترونياً، ما يصعّب خروج الركاب أو وصول فرق الإنقاذ إليهم. وفي حالات الطوارئ التي تتطلب سرعة الخروج، تصبح كل ثانية عاملاً حاسماً بين الحياة والموت. السؤال المنطقي هنا: هل تختبر شركات السيارات هذه السيناريوهات قبل إطلاق موديلاتها؟
سيارات جديدة بلا خطة للطوارئ
من تسلا إلى بي إم دبليو ومرسيدس، تعتمد معظم العلامات الحديثة على أنظمة إلكترونية معقدة لفتح الأبواب وتشغيل المحرك. وإذا تعطلت هذه الأنظمة بسبب حادث أو خلل في البطارية، يجد السائق نفسه محتجزاً داخل مقصورة مصممة لتكون آمنة، لكنها تتحول في تلك اللحظة إلى قفص. هذا التناقض بين الرفاهية والأمان يستدعي مراجعة عاجلة من المصنّعين، خاصة مع تزايد الاعتماد على الكهرباء في كل وظيفة تقريباً.
هل تستجيب الشركات للتحذيرات؟
الاستدعاء الأخير لـ4 ملايين سيارة يكشف أن المشكلة ليست فردية أو محدودة بطراز واحد، بل تمتد عبر خطوط إنتاج كاملة. ويبقى السؤال: لماذا لم تضع الشركات آليات ميكانيكية احتياطية لفتح الأبواب عند انقطاع الكهرباء؟ بعض العلامات مثل تويوتا بدأت بالفعل في دمج أنظمة احتياطية في بعض موديلاتها، لكن التطبيق لا يزال محدوداً. التكنولوجيا يجب ألا تكون سبباً في فقدان الأرواح، بل وسيلة لحمايتها.
ما الذي يمكن فعله؟
الخبراء يرون أن الحل يبدأ من مرحلة التصميم، حيث يجب إلزام المصنّعين بتوفير مقابض أبواب ميكانيكية تعمل دون كهرباء، حتى في السيارات الكهربائية بالكامل. كما ينصح السائقون بالتعرف على مواقع فتحات الطوارئ داخل سياراتهم قبل وقوع أي حادث. وفي سيارات جديدة تعتمد كلياً على الشاشات، قد تكون هذه المعرفة الفارق بين النجاة والخطر. التحذير الذي أطلقه هشام الزيني ليس مبالغة، بل دعوة صريحة لمراجعة معايير السلامة قبل فوات الأوان.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
لمبة البنزين ليست مجرد تحذير.. ماذا تخسر سيارتك مع تكرار السير على الاحتياطي؟
القيادة المتكررة على الاحتياطي تضع طلمبة الوقود تحت ضغط إضافي لأنها تعتمد على البنزين المحيط لتبريدها. انخفاض الوقود باستمرار قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة المضخة وتقليل عمرها الافتراضي، مع احتمال…
مرسيدس G-Class قد تتعلم السباحة.. براءة اختراع تكشف نظام طفو للنسخة الكهربائية
كشفت براءة اختراع جديدة عن نظام طفو لسيارة مرسيدس G-Class الكهربائية يسمح لها بالبقاء على سطح الماء والتحرك عليه. النظام يعتمد على وحدات قابلة للنفخ داخل تجاويف العجلات مع إبقاء…
خبير سيارات كهربائية يحذر: الشاشات الكبيرة قد تؤخر قرارات السائق في المواقف الحرجة
حذر توني لطيف، خبير السيارات الكهربائية، من أن الشاشات المتطورة في السيارات الحديثة قد تبطئ استجابة السائق في المواقف الحرجة، مثل خفض النور العالي. وأوضح خلال برنامج «عربيتي» أن ما…
لماذا تختار السيارات الرياضية ناقل الحركة ثنائي القابض؟
يشرح هذا المقال تقنية ناقل الحركة ثنائي القابض DCT المستخدمة في السيارات الرياضية من بورشه وفولكس فاجن وهيونداي. يعتمد النظام على قابضين للتبديل بين التروس بشكل شبه فوري، مما يحسن…
الذكاء الاصطناعي يحل أصعب مشكلة للنساء: ركن السيارة أصبح أسهل
أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على مساعدة السيدات في حل مشكلة ركن السيارة في الأماكن الضيقة عبر أنظمة متطورة تجمع بين الكاميرات والحساسات. تشمل هذه الأنظمة المساعدة في التوجيه والتحكم الكامل…