كورفيت جراند سبورت 1963 النادرة تظهر في مزاد بـ 13 مليون دولار

كورفيت جراند سبورت 1963 النادرة تظهر في مزاد بـ 13 مليون دولار

أخبار عالمية
3 مشاهدة
يوليو 26, 2026 04:49 م

تستعد إحدى أندر سيارات شيفروليه في التاريخ للظهور في مزاد علني، بعدما أعلنت دار RM Sotheby's عرض سيارة كورفيت جراند سبورت موديل 1963، مع تقديرات سعرية تتراوح بين 11 و13 مليون دولار أمريكي. ولا يتعلق الأمر بنسخة مقلدة أو سيارة كورفيت عادية جرى تعديلها، بل بإحدى خمس سيارات أصلية فقط صنعتها شيفروليه ضمن برنامج Grand Sport السري، قبل أن توقف الإدارة العليا في جنرال موتورز المشروع الذي كان يستهدف منافسة أفضل سيارات السباق الأوروبية والأمريكية. ومن المقرر تقديم السيارة في مزاد مونتيري بولاية كاليفورنيا يوم 15 أغسطس 2026.

قصة برنامج جراند سبورت السري

تحمل السيارة رقم الهيكل 003، وهي الأولى بين ثلاث نسخ كوبيه فقط من أصل السيارات الخمس، ما يضعها ضمن أكثر سيارات السباق الأمريكية ندرة وأهمية تاريخية. ترجع قصة السيارة إلى المهندس زورا أركوس-دانتوف، الذي يُعرف بوصفه أحد أبرز الشخصيات التي صنعت هوية كورفيت الرياضية. أراد دانتوف تحويل كورفيت من سيارة رياضية أمريكية أنيقة إلى منافس حقيقي على حلبات السباق، خصوصًا أمام سيارات Shelby Cobra وفيراري وجاجوار.

فشل المشروع بسبب سياسة الشركة

لهذا بدأ فريق شيفروليه تطوير نسخة خفيفة للغاية من Corvette Sting Ray، باستخدام هيكل ومكونات مختلفة عن السيارة الإنتاجية، مع محرك قوي وتجهيزات صُممت للسباقات. لكن المشروع اصطدم بسياسة جنرال موتورز التي كانت قد أعلنت انسحابها من المشاركة الرسمية في سباقات السيارات. وبعد تسرب أخبار الاختبارات، أصدرت الإدارة قرارًا بإيقاف البرنامج، قبل أن يصل الإنتاج إلى العدد المستهدف. وكان دانتوف يخطط، وفق الرواية التاريخية للمشروع، لإنتاج عشرات السيارات اللازمة لاعتمادها في السباقات، لكن شيفروليه لم تُكمل سوى خمس نسخ، وهو ما صنع ندرتها الحالية.

فارق وزن هائل يعزز الأداء

بلغ وزن Grand Sport نحو 1900 رطل، أي ما يقارب 862 كيلوجرامًا، مقابل نحو 3200 رطل أو 1451 كيلوجرامًا لسيارة كورفيت الإنتاجية موديل 1963. ويعني ذلك أن السيارة كانت أخف بنحو 1300 رطل، أي قرابة 590 كيلوجرامًا، وهو فارق ضخم منحها قدرة أعلى على التسارع وتغيير الاتجاه والكبح. ولتحقيق هذا الوزن استخدم المهندسون هيكلًا أنبوبيًا خاصًا، وجسمًا خفيفًا من الألياف الزجاجية، إلى جانب مئات المكونات التي لم تكن مشتركة مع سيارات Sting Ray المخصصة للطرق.