بريطانيا تعيد هيكلة خطتها للسيارات الكهربائية.. 4 مسارات جديدة حتى 2035
بدأت الحكومة البريطانية مراجعة أهدافها لزيادة مبيعات السيارات الكهربائية الجديدة من خلال 4 مسارات بديلة مقترحة. المسارات الثلاثة الأولى تُبقي على حظر 2035 لكنها تخفض مستهدف 2030 إلى 50% بدلاً من 80%. المسار الرابع يقترح الإبقاء على الأهداف مع مزيد من المرونة للشركات. المراجعة تأتي وسط تحديات في سلاسل التوريد وضعف الطلب.
أعلنت الحكومة البريطانية عن مراجعة شاملة لأهداف مبيعات السيارات الجديدة عديمة الانبعاثات، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المتزايدة على شركات صناعة السيارات، وسط تحديات تتعلق بالطلب واضطرابات سلاسل التوريد العالمية. هذه المراجعة تأتي في وقت حساس يشهد فيه السوق الأوروبي تحولات كبيرة في قطاع النقل والطاقة.
الأرقام الحالية تبدو طموحة للغاية. القواعد الصادرة عام 2024 تلزم الشركات بزيادة حصة المركبات عديمة الانبعاثات من مبيعاتها الجديدة بشكل تدريجي، حيث يجب أن تمثل السيارات الكهربائية 33% من المبيعات خلال عام 2026، على أن ترتفع النسبة إلى 80% بحلول 2030، وصولاً إلى 100% في عام 2035.
تفاصيل المشاورات الحكومية الجديدة
أطلقت الحكومة، الجمعة، مشاورات مع قطاع صناعة السيارات لبحث 4 مسارات بديلة يمكن من خلالها تعديل مستهدفات الانتقال إلى السيارات الكهربائية، مع الحفاظ على الاتجاه العام نحو خفض الانبعاثات. هذه الخطوة تعكس اعترافاً ضمنياً بالتحديات التي تواجهها الشركات في تحقيق الأهداف الحالية.
المسارات الأربعة تقدم خيارات مختلفة للتعامل مع التحديات الراهنة. ثلاثة من هذه المسارات تُبقي على هدف الوصول إلى مبيعات سيارات جديدة عديمة الانبعاثات بحلول 2035، لكنها تخفض المستهدف المحدد لعام 2030 إلى 50% بدلاً من 80%، وهو تعديل كبير يعكس واقع السوق الحالي.
المسار الرابع والمرونة المطلوبة
المسار الرابع يختلف جوهرياً عن بقية الخيارات. هذا المسار يقترح الإبقاء على المستهدفات الحالية كما هي، مع إدخال قدر أكبر من المرونة لمساعدة شركات السيارات على تحقيق النسب المطلوبة والامتثال للقواعد، وهو الحل الذي تفضله غالبية الشركات الكبرى.
الشركات تواجه تحديات متزايدة في الفترة الأخيرة. اضطرابات سلاسل التوريد وضعف الطلب من المستهلكين على السيارات الكهربائية يجعلان تحقيق المستهدفات الحالية أكثر صعوبة، كما تعاني الصناعة من حالة عدم يقين مرتبطة بالتجارة العالمية والرسوم الجمركية، إلى جانب التحديات الاقتصادية التي تضغط على الأسواق.
القرار النهائي متوقع خلال الأسابيع المقبلة. هذه المشاورات تمثل فرصة ذهبية لإعادة ضبط السياسات بما يتناسب مع متغيرات السوق، مع الحفاظ على الالتزام البيئي الذي التزمت به المملكة المتحدة منذ سنوات.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
أزمة الإيتريوم تضرب سلاسل الإمداد العالمية وتهدد صناعة السيارات والطائرات
أزمة الإيتريوم تتصاعد بعد قيود التصدير الصينية على المعادن النادرة، ما يهدد نفاد المخزون الياباني خلال أشهر. سعر أكسيد الإيتريوم يصل إلى 1150 دولاراً للكيلوغرام خارج الصين مقابل 9 دولارات…
بي واي دي تشعل حرب الأسعار في ألمانيا بخصم 32% وتتحدى فولكس فاجن ومرسيدس
قدمت بي واي دي خصومات بلغت 31.8% على طرازاتها الهجينة القابلة للشحن في ألمانيا خلال أغسطس. استحوذت الشركة على 10.7% من السوق في يوليو محتلة المركز الرابع. الخصومات تجاوزت متوسط…
انهيار مبيعات مرسيدس وبي إم دبليو وفولكس فاجن وبورشه بنسبة 40% في الصين
تراجعت مبيعات شركات السيارات الألمانية الكبرى في الصين بنسب تتراوح بين 30% و40% خلال فترات من العام الجاري، متجاوزة انكماش السوق الإجمالي البالغ 20%. الفجوة الزمنية في دورات التطوير —…
مبيعات السيارات في الصين تهبط إلى 18.5 مليون وحدة خلال 2026
تتجه مبيعات سيارات الركوب في السوق الصينية إلى الانخفاض إلى 18.5 مليون سيارة خلال عام 2026، مقابل 23.7 مليون وحدة في 2025. التوقعات تشير إلى تعافٍ محدود بنسبة 2% في…
هيونداي تتجاوز 50 ألف سيارة هيدروجينية مباعة في كوريا
أعلنت هيونداي موتور أن مبيعاتها التراكمية من السيارات الكهربائية الهيدروجينية في كوريا تجاوزت 50,262 وحدة حتى نهاية سبتمبر. ساهمت نيكسو التي أطلقت في 2018 بالحصة الأكبر، بعد بداية الشركة في…