مرسيدس G-Class قد تتعلم السباحة.. براءة اختراع تكشف نظام طفو للنسخة الكهربائية
كشفت براءة اختراع جديدة عن نظام طفو لسيارة مرسيدس G-Class الكهربائية يسمح لها بالبقاء على سطح الماء والتحرك عليه. النظام يعتمد على وحدات قابلة للنفخ داخل تجاويف العجلات مع إبقاء العجلات قابلة للتوجيه لتعمل كدفة. النسخة الحالية G 580 with EQ Technology تخوض المياه حتى 850 ملم بقوة 587 حصانًا وعزم 1164 نيوتن متر. الفكرة لا تزال في إطار الحماية الهندسية ولا تعني الإنتاج الفوري.
مرسيدس G-Class الكهربائية قد تتحول إلى سيارة برمائية. براءة اختراع جديدة تكشف عن نظام طفو يسمح لسيارة مرسيدس بالبقاء على سطح الماء والتحرك عليه، في تطور يتجاوز قدرة الخوض الحالية البالغة 850 ملم. الفكرة لا تزال قيد الحماية الهندسية. لكنها تفتح بابًا جديدًا تمامًا.
وحدات طفو ذكية داخل تجاويف العجلات
النظام المقترح يعتمد على وحدات قابلة للإزالة. هذه الوحدات مصنوعة من مواد قابلة للنفخ أو من الرغوة. تُركب داخل تجاويف العجلات لتوفير قوة الطفو اللازمة. يمكن التحكم في حجم كل وحدة على حدة. هو أمر ضروري للتعامل مع اختلاف توزيع الأحمال أو حركة المياه غير المتوقعة. التخزين يتم بالقرب من العجلة الاحتياطية، ويُستخدم ضاغط الهواء الخاص بالإطارات لنفخها عند الحاجة. ذكاء هندسي بسيط.
لكن الطفو وحده لا يكفي للتحرك. العجلات ستبقى قابلة للتوجيه أثناء وجود السيارة فوق الماء، لتعمل بصورة تشبه الدفة وتساعد في تغيير الاتجاه. هذه الفكرة تناسب بشكل خاص نسخة G 580 with EQ Technology، التي تعتمد على أربعة محركات كهربائية يتم التحكم في كل منها بصورة مستقلة. التحكم المستقل يسمح بتغيير سرعة دوران كل عجلة، أو حتى جعل بعضها يدور في اتجاه معاكس للآخر. النتيجة قدرة مناورة دقيقة فوق الماء للوصول مجددًا إلى اليابسة.
قدرات G-Class الكهربائية الحالية
النسخة الحالية من G 580 with EQ Technology ليست سيارة برمائية. لكنها تتمتع بقدرات قوية على الطرق الوعرة. يمكنها خوض المياه حتى عمق يبلغ نحو 850 ملم. هي قدرة كافية لعبور معظم العقبات المائية التي تواجه قائدي سيارات مرسيدس في الظروف العادية. القوة الإجمالية تصل إلى 587 حصانًا. عزم الدوران يبلغ 1164 نيوتن متر وفق المواصفات الأوروبية. أرقام تضعها في مرتبة متقدمة بين سيارات الدفع الرباعي الكهربائية.
السيارة تحصل أيضًا على وظيفة G-TURN. هذه الوظيفة تسمح بتدوير السيارة حول نفسها على الأسطح غير الممهدة من خلال تشغيل العجلات على الجانبين في اتجاهين متعاكسين. هذه التقنية توضح مدى المرونة التي يمنحها التحكم المستقل في المحركات الأربعة. وهي المرونة نفسها التي قد تجعل نظام الطفو المقترح قابلًا للتطبيق. هل سنرى G-Class برمائية بالفعل؟ البراءة لا تعني الإنتاج. لكنها تكشف عن تصور يتجاوز بكثير قدرات الخوض في المياه المتاحة حاليًا.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
لمبة البنزين ليست مجرد تحذير.. ماذا تخسر سيارتك مع تكرار السير على الاحتياطي؟
القيادة المتكررة على الاحتياطي تضع طلمبة الوقود تحت ضغط إضافي لأنها تعتمد على البنزين المحيط لتبريدها. انخفاض الوقود باستمرار قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة المضخة وتقليل عمرها الافتراضي، مع احتمال…
خبير سيارات كهربائية يحذر: الشاشات الكبيرة قد تؤخر قرارات السائق في المواقف الحرجة
حذر توني لطيف، خبير السيارات الكهربائية، من أن الشاشات المتطورة في السيارات الحديثة قد تبطئ استجابة السائق في المواقف الحرجة، مثل خفض النور العالي. وأوضح خلال برنامج «عربيتي» أن ما…
هشام الزيني يحذر: التكنولوجيا المتطورة قد تحول السيارات الحديثة إلى «تابوت متحرك»
حذر الإعلامي هشام الزيني من أن التكنولوجيا المتطورة في السيارات الحديثة قد تتحول إلى «تابوت متحرك» عند انقطاع الكهرباء المفاجئ. وأشار إلى استدعاء نحو 4 ملايين سيارة من علامة عالمية…
لماذا تختار السيارات الرياضية ناقل الحركة ثنائي القابض؟
يشرح هذا المقال تقنية ناقل الحركة ثنائي القابض DCT المستخدمة في السيارات الرياضية من بورشه وفولكس فاجن وهيونداي. يعتمد النظام على قابضين للتبديل بين التروس بشكل شبه فوري، مما يحسن…
الذكاء الاصطناعي يحل أصعب مشكلة للنساء: ركن السيارة أصبح أسهل
أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على مساعدة السيدات في حل مشكلة ركن السيارة في الأماكن الضيقة عبر أنظمة متطورة تجمع بين الكاميرات والحساسات. تشمل هذه الأنظمة المساعدة في التوجيه والتحكم الكامل…