القطار السريع في مصر.. شراكة مع «سيمنس» وخط «السخنة-مطروح» يدعم رؤية 2030

القطار السريع في مصر.. شراكة مع «سيمنس» وخط «السخنة-مطروح» يدعم رؤية 2030

تقنيات السيارات
6 مشاهدة
أغسطس 9, 2026 07:35 م

660 كيلومترًا تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط. رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تفقد محطة مطروح للقطار الكهربائي السريع، ضمن الخط الأول «السخنة – الإسكندرية – العلمين – مطروح». المشروع يعد ركيزة أساسية في استراتيجية النقل المستدام.

محطة مطروح.. أرقام ومواصفات قياسية

المحطة، التي ستكون إحدى المحطات الطرفية الثلاث، تقام على مساحة إجمالية تبلغ 367 ألف متر مربع. مبنى المحطة والأرصفة يمتد على نحو 30 ألف متر مربع. يضم مناطق تجارية واستثمارية واسعة تستهدف تعظيم العائد الاقتصادي. مواقف السيارات تستوعب 896 سيارة خاصة، إلى جانب 52 أتوبيسًا و20 سيارة لخدمة ذوي الهمم.

مبنى المحطة يتكون من 3 مستويات رئيسية: الدور الأرضي والميزانين والأول. الأرقام داخل المبنى تعكس حجم الطموح: 21 غرفة فنية و46 منطقة تجارية واستثمارية، تشمل 7 كافيهات و11 محلًا تجاريًا و28 منطقة استثمارية أو فندقية. التنقل داخل المبنى لا يحتاج مجهودًا: 6 سلالم ثابتة و4 كهربائية ومصعدان للركاب.

بنية تحتية بمعايير عالمية لخدمة الركاب والبضائع

الأرصفة الأربعة بالمحطة تخدم 3 مسارات و6 سكك حديدية. مجهزة بـ22 سلمًا ثابتًا و14 سلمًا كهربائيًا و11 مصعدًا. طول الرصيف يبلغ 420 مترًا، ما يتيح تشغيل مختلف أنواع قطارات الشبكة بكفاءة عالية. جنوب المحطة يحتضن حوشًا مخصصًا لتبادل خدمة نقل البضائع.

الشراكة مع «سيمنس» ليست مجرد عقد؛ إنها نقلة نوعية. الخط الأول بطول 660 كيلومترًا يشكل جزءًا من الممر اللوجستي «السخنة – الدخيلة». هو ما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات. المشروع يربط المناطق الصناعية والعمرانية والسياحية ببعضها البعض.

التوجه نحو النقل الكهربائي يخفض استهلاك الوقود الأحفوري بشكل كبير. رؤية مصر 2030 تتطلب بنية تحتية ذكية ومستدامة، وهذا المشروع ينفذ ذلك حرفيًا. قطارات كهربائية سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، تربط السخنة بمطروح والإسكندرية وما بينهما من مدن جديدة ومجتمعات عمرانية واعدة.