الهيئة الوطنية للصحافة تصدر كتاب "رجل الأقدار" تزامناً مع ذكرى ثورة 30 يونيو

الهيئة الوطنية للصحافة تصدر كتاب "رجل الأقدار" تزامناً مع ذكرى ثورة 30 يونيو

تحليلات وتقارير
6 مشاهدة
يوليو 1, 2026 01:12 م

دشنت الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجي، أحدث إصداراتها بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، وهو كتاب يحمل عنوان «رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن». وجرت مراسم التدشين خلال احتفالية موسعة شهدت حضور عدد من الوزراء وكبار المسئولين ورؤساء الهيئات الإعلامية والمؤسسات الصحفية القومية، إلى جانب نخبة من الكتاب والمفكرين والشخصيات العامة. ويأتي هذا الإصدار كجزء من جهود الهيئة لتوثيق المحطات الوطنية الكبرى في تاريخ مصر الحديث.

توثيق مسيرة قائد من حي الجمالية إلى قصر الاتحادية

ويوثق الكتاب مسيرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بدءاً من حي الجمالية وصولاً إلى قصر الاتحادية، معتمداً على شهادات موثقة لنخبة من الشخصيات الوطنية. ويهدف الكتاب إلى تقديم سردية وطنية متكاملة لمرحلة فارقة في تاريخ مصر الحديث، شهدت تحديات كبرى على المستويات السياسية والأمنية والتنموية. وتتناول الفصول المختلفة من الكتاب تفاصيل إعادة بناء مؤسسات الدولة، وإطلاق المشروعات التنموية غير المسبوقة، واستعادة الدور الإقليمي والدولي لمصر في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.

الشوربجي: ثورة 30 يونيو لحظة فارقة وليست مجرد حدث عابر

وصرح المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بأن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل تمثل لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، استعادت فيها الأمة إرادتها، واستردت مؤسساتها، وانطلقت نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية. وأكد الشوربجي أن هذه الذكرى الوطنية المهمة تمثل محطة رئيسية في مسيرة الوطن، مشيراً إلى أن الهيئة الوطنية للصحافة تهدي هذا الكتاب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بأسره.

وأضاف الشوربجي أن فكرة الكتاب خرجت من داخل الهيئة، وعمل عليها نخبة من كبار المفكرين والكتاب والصحفيين، مستعينين بشهادات شخصيات وطنية شاركت في تحمل المسئولية خلال واحدة من أدق المراحل التي مرت بها الدولة المصرية. وأوضح أن الكتاب لا يتوقف عند كونه عملاً يتناول سيرة قائد، بل يمتد إلى رصد مرحلة كاملة من تاريخ مصر الحديث.

توثيق التجارب الوطنية مسئولية تاريخية وليس ترفاً فكرياً

وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن توثيق التجارب الوطنية الكبرى ليس ترفاً فكرياً، وإنما مسئولية تاريخية تقع على عاتق المفكرين والباحثين والمؤسسات الثقافية والإعلامية. وقال الشوربجي: "إن الأمم التي لا تكتب تاريخها تترك الآخرين يكتبونه عنها، وربما يكتبونه بغير الحقيقة". وأكد أن هذا الكتاب يمثل محاولة جادة لتقديم سردية وطنية متكاملة، تسهم في الحفاظ على الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.

وكشف الشوربجي أن إعداد الكتاب استغرق عاماً كاملاً من البحث والتقصي وجمع المعلومات من مصادرها الموثوقة، ليخرج في صورته النهائية كعمل توثيقي شامل يليق بهذه المناسبة الوطنية العظيمة. ويأتي إصدار الكتاب تزامناً مع الاحتفالات بذكرى ثورة 30 يونيو، ليكون إضافة مهمة للمكتبة العربية في مجال التوثيق التاريخي والسياسي.