خبراء الإعلام الرقمي: التخصص شرط أساسي لصناعة المحتوى بعيداً عن التضليل
أكد الدكتور سعيد حامد، أستاذ الإعلام الرقمي بعدد من الجامعات العربية، أن التخصص في المجال يعد شرطاً أساسياً لكل من يقدم محتوى عبر المنصات الرقمية، سواء كان ترويجياً أو سياسياً أو اجتماعياً أو ثقافياً. جاء ذلك في إطار تحذيره من ترك صناعة المحتوى دون ضوابط، محذراً من أن غياب التخصص قد يحول المنصات إلى مصدر رئيسي للمعلومات المضللة التي تؤثر سلباً على الجمهور.
دور الخبرة في حماية المستهلكين من المعلومات المضللة
وأوضح حامد خلال حواره الإعلامي، أن البلوجر أو المؤثر لا بد أن يكون متخصصاً في المجال الذي يتحدث عنه، لأن غياب الخبرة يؤدي إلى نشر معلومات غير دقيقة قد تضلل المستهلكين أو أفراد المجتمع. وأشار إلى أن هذه المعلومات الخاطئة يمكن أن تؤثر سلباً في المصالح العامة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمجالات حساسة مثل الصحة أو الاقتصاد أو السلامة المرورية.
تجارب دولية في ترخيص صناعة المحتوى
ونبه أستاذ الإعلام الرقمي إلى أن عدداً من الدول بدأ بالفعل في وضع ضوابط ومعايير للحصول على تراخيص لممارسة نشاط صناعة المحتوى. وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان تقديم معلومات موثقة ومسؤولة، والحد من انتشار الأخبار والمعلومات المغلوطة التي تهدد مصداقية المحتوى الرقمي. وأضاف أن المنصات الرقمية أصبحت بحاجة ماسة إلى إطار تنظيمي يحمي الجمهور من الممارسات غير المهنية.
الإعلام المسؤول بين المبادئ والتطبيق
ولفت حامد إلى أن الإعلام المسؤول يقوم على الحقائق والأدلة، مستشهداً بمقولة شهيرة كان يرددها أستاذ الإعلام الراحل أحمد المغازي: «إن قلت ما تخافش، وإن خفت ما تقولش». وأوضح أن هذه القاعدة ما زالت تمثل أحد أهم مبادئ العمل الإعلامي، فلا يجوز الحديث في أي قضية دون أدلة واضحة وموثقة. ودعا صناع المحتوى إلى الالتزام بهذه المبادئ لضمان تقديم محتوى هادف يحترم ذكاء الجمهور ويساهم في بناء مجتمع واعٍ.
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
تراخيص سيارات شيري في مصر تسجل نمواً طفيفاً بنسبة 3.3% خلال النصف الأول من 2026
مصرع 4 وإصابة 21 في حادث مروع بطريق بنها الحر.. والمجمعة تبدأ صرف التعويضات
نيسان صني تقود مبيعات السيارات المجمعة محلياً في مصر بأول 4 أشهر من 2026
وكيل فيات يعيد طرح تيبو المانيوال في مصر بسعر 769.9 ألف جنيه