السيارات الأوروبية في مصر تحافظ على حصتها السوقية رغم هيمنة الصين

السيارات الأوروبية في مصر تحافظ على حصتها السوقية رغم هيمنة الصين

أخبار الشركات
8 مشاهدة
يوليو 20, 2026 10:48 م

تمكنت العلامات التجارية الأوروبية من الحفاظ على حصتها السوقية في سوق سيارات الركوب المصري عند مستوى 13.5% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، وذلك على الرغم من المنافسة الشرسة التي تشهدها السوق مع صعود السيارات الصينية التي تجاوزت حصتها نحو 40% من إجمالي المبيعات خلال الفترة نفسها.

نمو ملحوظ في مبيعات السيارات الأوروبية

وفقاً للتقرير الصادر عن مجلس معلومات سوق السيارات (أميك)، سجلت مبيعات السيارات الأوروبية نمواً بنسبة 47.5% خلال الفترة من يناير إلى أبريل الماضي، حيث بلغ إجمالي المبيعات 6707 سيارات، مقارنة بـ4547 وحدة خلال الفترة المناظرة من العام السابق. ويعكس هذا النمو نجاح الوكلاء في الحفاظ على وجودهم داخل السوق رغم اشتداد حدة المنافسة مع العلامات الصينية التي استحوذت على حصة كبيرة من الطلب.

استراتيجيات الوكلاء للحفاظ على التواجد

أوضح منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات بالغرفة التجارية، أن العلامات الأوروبية نجحت في التمسك بحصتها السوقية من خلال مواصلة طرح موديلات جديدة تغطي مختلف الفئات السعرية، إلى جانب العمل على توفير كميات مناسبة من السيارات داخل صالات العرض التابعة للوكلاء والموزعين. وقد ساهم ذلك في تلبية جانب كبير من الطلبات المتراكمة لدى المستهلكين.

وأضاف زيتون أن انتظام المعروض أدى إلى استقرار أسعار غالبية السيارات الأوروبية، مع اختفاء ظاهرة الأوفر برايس من معظم الطرازات، باستثناء حالات محدودة للغاية ترتبط ببعض الفئات الأعلى طلباً أو ذات الإنتاج المحدود. ويشير ذلك إلى تحسن ملحوظ في توازن السوق مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت اضطرابات في الأسعار.

إعادة تسعير لمواجهة المنافسة الصينية

اتجه وكلاء السيارات الأوروبية خلال الفترة الماضية إلى إعادة تسعير عدد من الطرازات عبر تقليص هوامش الربحية، في محاولة لتعزيز القدرة التنافسية أمام العلامات الصينية التي تمكنت من الاستحواذ على النصيب الأكبر من مبيعات السوق. وأشار زيتون إلى أن المنافسة لم تعد تعتمد فقط على السعر، بل أصبحت تشمل جودة المنتج وخدمات ما بعد البيع وقيمة السيارة عند إعادة البيع، وهو ما دفع الوكلاء إلى تحسين عروضهم.

يذكر أن ما يقرب من 17 علامة تجارية أوروبية متواجدة حالياً في السوق المحلية، من بينها علامات راسخة مثل مرسيدس وبي إم دبليو وفولكس فاجن وبيجو ورينو وسيتروين وأوبل وأودي، والتي تواصل تقديم خيارات متنوعة للمستهلك المصري رغم الهيمنة المتزايدة للعلامات الصينية.