بي واي دي تطلق رسميا في مصر خلال يونيو وتكشف عن طرازين جديدين
تستعد شركة مان دريم، الوكيل الرسمي لسيارات بي واي دي في مصر، لإطلاق رسمي للعلامة المتخصصة في السيارات الكهربائية خلال شهر يونيو المقبل. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة اختبارية شهدت طرح موديلين فقط، حيث كان من المقرر تقديم عدد كبير من الموديلات دفعة واحدة، لكن تقرر تأجيل ذلك والاكتفاء بموديلين في البداية.
تقديم طرازين جديدين من بي واي دي في يونيو
أكد خالد يوسف، الرئيس التنفيذي لشركة مان دريم، أن الشركة ستقدم اثنين من الطرازات الجديدة في مصر بالتزامن مع الإطلاق الرسمي للعلامة خلال يونيو المقبل. وأوضح أن الفترة السابقة كانت تمهيدية لتواجد الشركة في السوق المصري بصورة رسمية، والإعلان عن هويتها بشكل كامل.
بي واي دي تتصدر مبيعات السيارات الكهربائية في مصر
أشار يوسف إلى أن بي واي دي تحتل حاليا صدارة قائمة السيارات الكهربائية في سوق السيارات المصري، مؤكدا أن الشركة تعمل وفق خطتها المستقبلية. كما ذكر أن الأهداف البيعية الرسمية لم تحدد بعد، إذ لا تزال الشركة في مرحلة طرح الطرازات الجديدة، والتي ستصل إلى نحو 6 موديلات جديدة بجانب الموديلات السابقة.
التوسع في شبكة الفروع: 20 فرعا بحلول نهاية 2026
عملت بي واي دي في الفترة الماضية على توسيع تواجدها في مصر عبر افتتاح فروع تكنولوجية في محافظات مختلفة. وقد افتتحت الشركة فرعا كبيرا في التجمع الخامس، وفرع أبو رواش الذي تم افتتاحه في مارس 2026. كما سيتم افتتاح فرع ثالث في التجمع نفسه، بالإضافة إلى خطط لافتتاح فروع في الإسكندرية. ومن المقرر افتتاح 10 فروع مخصصة للمبيعات فقط خلال شهري يونيو ويوليو 2026، ليصل إجمالي الفروع إلى 20 فرعا بنهاية العام نفسه في مختلف المحافظات.
بدء تصنيع موديل كهربائي لبي واي دي في مصر
على صعيد آخر، تخطط الشركة لتصنيع سياراتها الكهربائية في مصانع شركة ماك لتصنيع وسائل النقل، التابعة للمنصور للسيارات في مصر. ويقع المصنع في مدينة السادس من أكتوبر، حيث ستبدأ المرحلة الأولى بموديل كهربائي، يتبعه موديل آخر في المرحلة التالية.
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
فاقد شحن السيارات الكهربائية في المنزل.. كيف تخسر أموالك دون أن تصل الكهرباء لبطاريتك؟
الطاقة المتجددة في مصر: الطريق نحو ثورة السيارات الكهربائية وشبكة شحن فائقة
«iCAUR V27» الكهربائية تصل مصر: مواصفات خطيرة وفئتان للاختيار
فيات توبولينو تدخل الطرق العامة في أمريكا.. ما وضعها في مصر؟