خبير: مصر مقبلة على عصر جديد لصناعة السيارات.. ومصانع إطارات وبطاريات تدخل الخدمة قريباً

خبير: مصر مقبلة على عصر جديد لصناعة السيارات.. ومصانع إطارات وبطاريات تدخل الخدمة قريباً

تحليلات وتقارير
3 مشاهدة
أغسطس 14, 2026 03:42 م

التحول واضح. صناعة السيارات في مصر تتجه بقوة نحو مرحلة "صنع في مصر"، مع توسع الدولة في تقديم الحوافز والبرامج والقوانين الداعمة للمستثمرين، بالإضافة إلى جهود تعميق التصنيع وتوطين الصناعات المغذية التي تمثل العمود الفقري لأي قطاع سيارات حقيقي.

دعم حكومي غير مسبوق

الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني يرى أن الدولة مقبلة على عصر جديد لصناعة السيارات، مشيراً إلى أن حجم الدعم المقدم للقطاع سواء من خلال مليارات الجنيهات أو القوانين والحوافز والبرامج، يجعل مستقبل "صنع في مصر" باهراً. الأرقام التي يتم ضخها في هذا الملف ليست هامشية، بل تعكس إرادة حقيقية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات في المنطقة.

خطة متكاملة لتوطين الصناعة

وكشف "الزيني" خلال تقديمه برنامجه "عربيتي" المذاع على راديو مصر عن وجود خطة متكاملة لتعزيز صناعة السيارات في مصر، موضحاً أن المتابع لتحركات وزارة الصناعة ولقاءات الوزير المتعددة مع المستثمرين والمصنعين وجولاته داخل المصانع، يمكنه رصد حجم الجهود المبذولة لدعم القطاع وتحقيق نقلة نوعية في التصنيع المحلي.

هذه الجهود تعزز الأمل في الوصول خلال الفترة المقبلة إلى إنتاج سيارة مصرية بنسبة تصنيع محلي تصل إلى 100%، خاصة مع التوسع في توطين الصناعات المغذية وزيادة الاستثمارات في مختلف مكونات السيارات. الطموح كبير، والخطط الموضوعة تبدو قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

مصر الثالثة أفريقياً

ونوه مقدم برنامج "عربيتي" إلى أن مصر تحتل حالياً المرتبة الثالثة أفريقياً في صناعة السيارات بعد المغرب وجنوب أفريقيا، مؤكداً تفاؤله بقدرة مصر على تحسين ترتيبها خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع خطط تعميق الصناعة وتوطين المكونات. المنافسة شرسة، لكن الإمكانيات المتاحة تسمح بالقفز للأمام.

مصانع جديدة في الأفق

وأكد "الزيني" أن الفترة المقبلة ستشهد دخول مصانع جديدة في الصناعات المغذية للسيارات إلى الخدمة، من بينها مصانع لإنتاج الإطارات ومشروعات لصناعة البطاريات، وأن هذه الاستثمارات تمثل خطوات مهمة نحو بناء قاعدة صناعية متكاملة للسيارات في مصر. هذه المشروعات ليست مجرد إضافات، بل ركائز أساسية لصناعة قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً.