مزاد جمرك الإسكندرية ينتهي بصفر مبيعات للسيارات.. وبيع بضائع بـ 7 ملايين جنيه

مزاد جمرك الإسكندرية ينتهي بصفر مبيعات للسيارات.. وبيع بضائع بـ 7 ملايين جنيه

السوق المصري
7 مشاهدة
سبتمبر 2, 2026 07:23 م
ملخص المقال

انتهى مزاد السيارات والبضائع في جمارك الإسكندرية والدخيلة بحصيلة صفرية للسيارات المعروضة، حيث رفض الحضور جميع المركبات التي شملت علامات مثل مرسيدس وبورشة ولاندروفر. نجح المزاد فقط في بيع 7 لوطات بضائع بقيمة 7 ملايين و167 ألف جنيه من أصل 112 لوطًا. بلغ سعر كراسة الشروط 400 جنيه وتأمين الاشتراك 50 ألف جنيه، مع اشتراط سداد 30% فور الرسو والباقي خلال 15 يومًا.

انتهى مزاد السيارات والبضائع الذي نظمته الإدارة العامة للمهمل والبيوع الجمركية بجمارك الإسكندرية بالتعاون مع جمارك الدخيلة والهيئة العامة للخدمات الحكومية بحصيلة صفرية من السيارات. المزاد الذي أقيم في نادي الحضارات الرياضي بشارع صلاح سالم يوم 31 أغسطس شهد عرض 112 لوطًا متنوعًا. لم يُبَع منها سوى 7 لوطات بضائع بقيمة إجمالية بلغت 7 ملايين و167 ألفًا و100 جنيه. المركبات المعروضة قوبلت بالرفض الكامل من الحضور. تم شطب لوط واحد فقط من القائمة، بينما رُفض 104 لوطات تشمل سيارات وبضائع متنوعة.

لماذا رفض المشترون السيارات المعروضة؟

ضمن اللوحات المعروضة ظهرت أسماء لامعة في عالم السيارات، منها شيفروليه وبورشة ومرسيدس وكرايسلر وسكودا وميتسوبيشي ولاندروفر ولينكولن، بالإضافة إلى طرازات CG6LE ودراجات Cafera وإطارات كاوتش للسيارات. المثير للدهشة أن جلسة البيع العلني لم تشهد أي قبول على هذه المركبات، رغم كونها تخضع عادةً لفحص فني قبل الطرح. السوق المصري يشهد حاليًا حالة ترقب واضحة.

الشروط المالية لدخول المزاد

قبل أيام من انعقاد المزاد، أعلنت الجهات المنظمة عن الشروط المسبقة للمشاركة، حيث حددت سعر كراسة الشروط بـ400 جنيه وتُطلب من الهيئة العامة للخدمات الحكومية في أبراج وزارة المالية بامتداد شارع رمسيس برج 2. والمشاركة الفعلية تتطلب تأمينًا بقيمة 50 ألف جنيه، تُدفع نقدًا أو بضمان بنكي معتمد. المشتري الذي يرسو عليه المزاد ملزم بسداد 30% من القيمة فورًا، على أن يُستكمل باقي الثمن خلال 15 يومًا فقط من تاريخ الرسو.

هذه الشروط الصارمة قد تكون أحد أسباب العزوف عن الشراء، خاصةً مع الطبيعة الاستثمارية لهذه السيارات التي تحتاج عادةً إلى مصاريف إصلاح وصيانة قبل إعادة تسويقها. بيع البضائع المتنوعة فقط يؤكد أن المستثمرين يفضلون الأصول السريعة السيولة على المركبات التي قد تعلق في الإجراءات الجمركية.

العائد من بيع البضائع السبع بلغ 7 ملايين و167 ألفًا و100 جنيه، وهو مبلغ يعكس جاذبية بعض اللوحات غير المرفوضة أمام التجار. لم تُعلن الجهات الجمركية عن موعد الجلسة المقبلة حتى الآن، لكن السؤال الأهم يبقى حول مصير هذه السيارات المرفوضة. هل ستُطرح بأسعار مخفضة في مزاد قادم؟ الأيام المقبلة ستكشف.

ماذا يعني رفض السيارات في مثل هذه المزادات؟

عادةً ما تكون حالة السيارات المهملة والراوكد المجمعة في الجمارك غير معروفة بدقة حتى المعاينة الفعلية. هو ما يدفع التجار إلى توخي الحذر الشديد. الحضور في هذا المزاد كان على علم تام بأن الشراء يتم على الحالة التي عليها السيارة دون أي ضمانات فنية أو قانونية. المخاطرة بدفع تأمين 50 ألف جنيه ثم اكتشاف عيوب كبيرة في المركبة ليست صفقة ذكية للكثيرين.

يُذكر أن المزاد أُقيم بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات الحكومية وبصورة علنية أمام الجميع في القاعة المخصصة لذلك، ما يعطي مصداقية لإجراءات الطرح لكنه لا يضمن بالضرورة تحقيق مبيعات. أسعار مرسيدس في السوق المصري تشهد تقلبات مستمرة، والفرق بين سعر السيارة الجديدة والمستعملة في المزادات الجمركية قد يكون مغريًا لكنه يحمل مخاطر غير مرئية. المتابعون لحركة المزادات الحكومية يعلمون جيدًا أن النتيجة الصفرية اليوم ليست نهاية القصة، بل ربما بداية لجولة جديدة بشروط مختلفة.

الأسئلة الشائعة

3 سؤال وجواب

رفض الحضور جميع السيارات المعروضة بسبب حالة المركبات التي تُباع على حالتها دون ضمانات، مما يجعل الشراء مخاطرة كبيرة للمستثمرين.

بلغت قيمة اللوطات السبع المباعة من البضائع المتنوعة 7 ملايين و167 ألفًا و100 جنيه.

تشمل الشروط شراء كراسة شروط بقيمة 400 جنيه وسداد تأمين قدره 50 ألف جنيه، مع دفع 30% من قيمة اللوط فور رسو المزاد والباقي خلال 15 يومًا.