رئيس الأمل لـ فورثينج: سياراتنا الكهربائية والهجينة جاهزة لبرنامج الإحلال الجديد

رئيس الأمل لـ فورثينج: سياراتنا الكهربائية والهجينة جاهزة لبرنامج الإحلال الجديد

السوق المصري
8 مشاهدة
أغسطس 12, 2026 12:49 ص

أعلن عمرو سليمان، رئيس شركة الأمل للسيارات والوكيل المحلي لعلامة فورثينج في مصر، عن جاهزية الشركة الكاملة للمشاركة في برنامج إحلال السيارات المتقادمة المنتظر. التصريح جاء خلال حديث خاص، أكد خلاله أن السيارات الكهربائية والهجينة من العلامة ستكون ضمن العرض المقدم حال انطلاق المبادرة.

استعداد كامل من اليوم الأول

البرنامج الجديد ما زال قيد الدراسة. وأوضح سليمان أن الجهات المعنية لم تحسم بعد التفاصيل النهائية للمبادرة، بما في ذلك الآليات والمزايا التي سيحصل عليها المواطنون. لكنه شدد على أن سيارات فورثينج ستحجز مكانها في البرنامج من اليوم الأول لتنفيذه، معتبرًا أن المبادرة تمثل فرصة ذهبية لشركات السيارات العاملة في السوق المصري، خصوصًا مع إمكانية إدراج الطرازات الكهربائية والهجينة ضمن نطاقها.

وأشار رئيس الأمل إلى أن الشركة تترقب الإعلان الرسمي عن كافة تفاصيل البرنامج، خاصة ما يتعلق بالدعم المالي والحوافز وآليات التمويل، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن آليات المشاركة والصيغة التي ستقدم بها العلامة عروضها في السوق.

تفاصيل التقسيط والدعم ما زالت غامضة

العديد من النقاط الرئيسية لم تُحسم بعد. وأكد سليمان أن مدة التقسيط وآلية التمويل وحجم التسهيلات التي قد تقدمها وزارة المالية، كلها عناصر لا تزال قيد المناقشة والدراسة المتأنية من قبل الجهات المختصة.

التساؤل الأكبر يدور حول مصير الدعم. وأضاف أن تحديد أسعار الفائدة وطريقة احتسابها يمثل أحد الملفات الشائكة التي لم تُغلق بعد، إلى جانب موقف السيارات الكهربائية والهجينة من الإعفاءات والمزايا الضريبية المحتملة ضمن إطار البرنامج الجديد، وما إذا كان سيتشابه مع ما قدمته الحكومة في المبادرة السابقة أم لا.

حوافز قوية شرط أساسي للمشاركة

السيارات الكهربائية والهجينة ليست خيارات اقتصادية بامتياز. وأكد سليمان أن هذه الفئة من المركبات تأتي بأسعار ليست منخفضة. هو ما يجعل وجود حوافز ودعم حكومي قوي عاملًا حاسمًا في إمكانية مشاركتها الفعالة ضمن برنامج الإحلال الجديد. وأردف أن دخول سيارات فورثينج الكهربائية والهجينة إلى البرنامج سيكون مرهونًا بالصورة النهائية للحوافز التي ستقدمها الدولة، خاصة أن ارتفاع أسعار هذه الفئة يتطلب دعمًا حكوميًا واضحًا لتحقيق الانتشار المأمول وتحفيز المواطنين على الإقدام على هذه الخطوة.