طالب مصري يتأهل في الصين لصناعة السيارات الذكية.. قصة نجاح «إبراهيم ماهر»
الطالب المصري إبراهيم ماهر يدرس حالياً في جامعة تيانجين الصينية تخصص التصنيع الذكي للسيارات بعد انتقاله من ورشة لوبان في القاهرة. البرنامج التدريبي المصري الصيني بدأ عام 2020 واستفاد منه آلاف الطلاب في مجالات التحكم الرقمي والسيارات والطاقة الجديدة. الجانب الصيني يخطط لإضافة تخصصات جديدة مثل التصنيع الذكي والروبوتات الصناعية. إبراهيم يهدف للعودة إلى مصر للمساهمة في مشروعات التعاون الصناعي بين البلدين.
قصة ملهمة يحكيها الطالب المصري إبراهيم ماهر، الذي بدأ رحلته من ورشة عمل «لوبان» في القاهرة ليصل إلى جامعة تيانجين للتكنولوجيا والتعليم في الصين، حيث يتخصص الآن في التصنيع الذكي ومجالات السيارات الذكية. مساره الأكاديمي يمثل نموذجاً حقيقياً لثمار التعاون المصري الصيني في التدريب الفني، ويهدف من خلاله إلى العودة لمصر والمساهمة في مشروعات التصنيع الحديثة.
من القاهرة إلى تيانجين.. مسار تعليمي متكامل
بدأ إبراهيم دراسته في ورشة «لوبان» في مصر قبل أن ينتقل إلى مؤسسات التعليم الفني والجامعي في مدينة تيانجين الصينية، في مسار يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي في تخصصات مرتبطة بصناعة السيارات الحديثة. أكثر من 3000 شخص استفادوا من التعليم الأكاديمي الذي توفره الورشتان في القاهرة، بينما تلقى أكثر من 4000 شخص تدريبات تقنية متخصصة، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء شينخوا.
التعاون المصري الصيني.. بداية من 2020
التعاون بين البلدين بدأ عام 2020، عندما جرى إنشاء ورشتي عمل «لوبان» في القاهرة بالتعاون بين مؤسسات تعليمية صينية وجامعة عين شمس والمدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الصيانة، لتقديم برامج في مجالات التحكم الرقمي والطاقة الجديدة والسيارات. الإقبال على هذه البرامج يؤكد حاجة السوق المصرية إلى مهارات فنية حديثة في قطاع صناعة السيارات.
تخصصات جديدة تلبي احتياجات السوق
وانغ باو لونغ، رئيس كلية هندسة الماكينات التابعة لمعهد تيانجين للتقنية المهنية للصناعات الخفيفة، أكد أن الجانب الصيني يجري محادثات مع الجانب المصري لتطوير تخصصات ورش «لوبان»، بما يتناسب مع احتياجات الصناعة والتحول الرقمي. التوجه الحالي يضيف تخصصات جديدة أبرزها التصنيع الذكي والروبوتات الصناعية، وهي مجالات ترتبط مباشرة بمستقبل صناعة السيارات العالمية.
تجربة إبراهيم ماهر تعكس التحول الكبير الذي تشهده العلاقات التعليمية بين مصر والصين، خاصة في قطاع السيارات الذكية الذي يشهد نمواً متسارعاً في كلا البلدين. نجاح هذه النماذج قد يفتح الباب أمام المزيد من الطلاب المصريين للالتحاق ببرامج مماثلة، ما يسهم في تزويد السوق المحلي بكفاءات قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية في صناعة المركبات.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
السيارات الكهربائية تقترب من صدارة السوق الأوروبية في يوليو 2026
تسلا تدافع عن سلامة القيادة الذاتية ببيانات 100 مليون كيلومتر في أوروبا
من نول الغزل إلى صدارة العالم.. كيف أصبحت تويوتا عملاق صناعة السيارات؟
بي واي دي تشعل حرب الأسعار في ألمانيا.. التنين الصيني يهدد عرش عمالقة السيارات