تسلا تدافع عن سلامة القيادة الذاتية ببيانات 100 مليون كيلومتر في أوروبا
تكثف تسلا جهودها للترويج لسلامة نظام القيادة الذاتية FSD في أوروبا عبر بيانات جديدة. النظام سجل حوادث أقل بنحو 4.1 مرة من القيادة اليدوية في خمس دول أوروبية. البيانات تستند إلى أكثر من 100 مليون كيلومتر جُمعت بين أبريل وأغسطس. الشركة تواجه تدقيقًا تنظيميًا بشأن منهجية المقارنات قبل تصويت متوقع على توسيع الاستخدام.
كثفت تسلا حملتها للترويج لسلامة نظام القيادة الذاتية الخاضعة للإشراف Full Self-Driving (FSD) داخل الاتحاد الأوروبي، معتمدة على بيانات جديدة تظهر انخفاضًا كبيرًا في معدلات الحوادث. الرقم الأبرز؟ النظام سجّل حوادث تصادم أقل بنحو 4.1 مرة مقارنة بالقيادة اليدوية في خمس دول أوروبية تسمح باستخدامه حاليًا.
أكثر من 100 مليون كيلومتر من بيانات القيادة الحقيقية
استندت الشركة الأمريكية في نتائجها إلى أكثر من 100 مليون كيلومتر (62 مليون ميل) من بيانات القيادة الفعلية التي جُمعت بين أبريل وأغسطس الماضيين. خلال هذه الفترة، شاركت سيارات تسلا المزودة بنظام FSD في 3 حوادث تصادم فقط على الطرق السريعة و9 حوادث على الطرق غير السريعة، بينما سجلت السيارات التي تُقاد يدويًا 137 و490 حادثًا على التوالي. الأرقام لصالح التقنية بوضوح.
الموافقات الأوروبية الأولى لنظام FSD
كانت هولندا أول دولة أوروبية تمنح موافقة مؤقتة على النظام في أبريل الماضي. لحقت بها بلجيكا والدنمارك وإستونيا وليتوانيا. هو ما عزز آمال تسلا في الحصول على موافقة أوسع على مستوى الاتحاد الأوروبي. الشركة تكثف الآن جهود الضغط على الجهات التنظيمية قبل التصويت المتوقع بشأن توسيع نطاق استخدام التقنية.
لكن البيانات الجديدة تواجه تدقيقًا شديدًا. تقارير سابقة أشارت إلى أن إحصاءات السلامة التي قدمتها تسلا للجهات التنظيمية الأوروبية تعتمد على مقارنات غير صالحة قد تعطي انطباعًا مضللًا. خبراء السلامة يرون أن مقارنة أداء النظام مع أسطول كامل من السيارات اليدوية لا يعكس الظروف التشغيلية الحقيقية لكل طرف.
وفقًا لبيانات تسلا، نشرت الشركة الثلاثاء لوحة بيانات مفتوحة المصدر للسلامة على موقعها الإلكتروني. اللوحة سبق أن شاركتها مع الجهات التنظيمية في دول الاتحاد الأوروبي خلال أبريل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وسط الانتقادات المتصاعدة حول منهجية جمع البيانات وتحليلها.
الرهان كبير على هذا الملف. الموافقة الأوروبية الموسعة على نظام FSD ستفتح أمام تسلا سوقًا ضخمة تضم مئات الملايين من السائقين المحتملين، وتمثل دفعة قوية لخطة الشركة في التحول نحو نموذج الأعمال القائم على البرمجيات والاشتراكات الشهرية في القيادة الذاتية.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
من نول الغزل إلى صدارة العالم.. كيف أصبحت تويوتا عملاق صناعة السيارات؟
بي واي دي تشعل حرب الأسعار في ألمانيا.. التنين الصيني يهدد عرش عمالقة السيارات
جونفاري الإسبانية تدرس إنشاء مصنع سيارات في مصر لخدمة أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا
الحقيقة المرة: مايباخ بـ 600 ألف دولار تستخدم نفس محرك AMG