الدبرياج رفض الموت.. 6 سيارات جديدة تُبقي متعة ناقل الحركة اليدوي حاضرة حتى 2027
في عصر السيارات الكهربائية والأوتوماتيك، تتمسك كبرى الشركات بمتعة ناقل الحركة اليدوي. ماكلارين تستعد لأول سيارة بثلاث دواسات منذ 1992 عبر McL 6GT بمحرك V8 وناقل يدوي من 6 سرعات. بوجاتي تدرس العودة إلى المانيوال خلف محرك V16 الطبيعي السحب. هذه السيارات تؤكد أن الدبرياج لم يرفض الموت بعد وأن متعة القيادة اليدوية ستستمر حتى 2027 وما بعده.
هل ما زال للدبرياج مكان في عالم تسيطر عليه الكهرباء والفتيس الأوتوماتيكي؟ الإجابة تبدو نعم، فبينما تتسابق الشركات نحو تطوير ناقلات حركة أسرع وأكثر كفاءة، تتمسك نخبة من الصانعين بمتعة القيادة اليدوية الخالصة. بوجاتي تدرس العودة إلى ناقل يدوي خلف محرك V16. ماكلارين تستعد لأول سيارة بثلاث دواسات منذ 30 عامًا.
ماكلارين تعيد إحياء ثلاث الدواسات بعد غياب طويل
تستعد ماكلارين لخطوة مفاجئة عبر كشفها عن McL 6GT، وهي سيارة خارقة منخفضة الإنتاج متوقع طرحها في 2028. السيارة ستعتمد على محرك V8 مثبت في المنتصف مع نظام دفع خلفي وتوجيه هيدروليكي، والأهم أنها ستأتي بناقل حركة يدوي من 6 سرعات.
الرقم مميز حقًا. إذا وصلت هذه السيارة إلى الإنتاج، فستصبح أول سيارة طريق من ماكلارين بثلاث دواسات منذ McLaren F1 الأسطورية التي ظهرت عام 1992. ومن المتوقع إنتاج نحو 500 سيارة فقط، مع تقارير تشير إلى سعر يقترب من مليون دولار، ما يجعلها حلمًا بعيد المنال لمعظم العشاق.
بوجاتي تفكر في مانيوال بمحرك V16
في الطرف الأكثر جنونًا وتكلفة من هذه القائمة، تدرس بوجاتي إمكانية العودة إلى ناقل الحركة اليدوي. الرئيس التنفيذي للشركة ماتي ريماك قال إن بوجاتي مهتمة بنسبة 100% ببناء سيارة أخرى بناقل يدوي، بل طرح فكرة الجمع بين ناقل حركة يدوي حقيقي ومحرك V16 طبيعي السحب.
الفكرة وحدها مثيرة للغاية. نحن نتحدث عن سيارة خارقة حديثة بمحرك V16 ضخم، لكن مع تجربة قيادة تعتمد على تدخل السائق في اختيار التروس بدلًا من ترك المهمة بالكامل للإلكترونيات. هذه الفلسفة تتعارض مع كل ما تقدمه السيارات الخارقة الحديثة، وهذا تحديدًا ما يجعلها مغرية للعشاق.
لماذا يصر عشاق القيادة على الفتيس اليدوي؟
هل يمكن للأرقام وحدها قياس متعة القيادة؟ السيارات الأوتوماتيكية الحديثة أسرع في التسارع وقادرة على اختيار الترس المثالي في أجزاء من الثانية، لكن اليدوي يمنح السائق شيئًا مختلفًا تمامًا. التحكم في دورات المحرك وتوقيت نقل الحركة يجعل السائق جزءًا أساسيًا من عملية القيادة، لا مجرد راكب في مقعد السائق.
هذا الشعور هو ما تحاول هذه الشركات الحفاظ عليه. تشير التوقعات إلى أن عام 2027 قد يشهد استمرارًا مفاجئًا لهذه المتعة، مع سيارات جديدة أو أجيال قادمة تتمسك بالناقل اليدوي، بدءًا من السيارات الرياضية اليابانية وصولًا إلى سيارات بورشه الخارقة. يبدو أن الدبرياج لم يرفض الموت بعد، بل يستعد لجولة جديدة من الحياة.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
650 ألف جنيه لسيارة 1951.. عندما يصبح التاريخ أغلى من المحرك والتكنولوجيا
ترامب يهدد بضريبة 50% على السيارات الكندية بدءًا من 2027
«إكس بنغ» تجمع 900 مليون دولار لتمويل روبوت «آيرون» وترفع قيمة وحدتها إلى 6.3 مليار
تاتا الهندية تستحوذ على وحدة بورشه التكنولوجية في صفقة ضخمة