إضراب جزئي لمدة 3 أيام لعمال هيونداي موتور بسبب الأجور والذكاء الاصطناعي

إضراب جزئي لمدة 3 أيام لعمال هيونداي موتور بسبب الأجور والذكاء الاصطناعي

أخبار عالمية
4 مشاهدة
يوليو 13, 2026 02:26 م

بدأ عمال شركة هيونداي موتور إضراباً جزئياً لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من اليوم الاثنين، احتجاجاً على عدم التوصل لاتفاق بشأن الأجور والعلاوات. وتطالب النقابة بعلاوات أكبر عقب صفقات تاريخية شهدها قطاع أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية، إضافة إلى ضمانات بعدم فقدان الوظائف لصالح الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وفقاً لتقارير إعلامية.

تفاصيل الإضراب والمطالب العمالية

سيتوقف عمال الإنتاج لدى أكبر شركة لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية عن العمل قبل ساعتين من موعد انتهاء مناوباتهم حتى يوم الأربعاء، وذلك بعد أن انتهت محادثات الأجور الأسبوع الماضي دون التوصل إلى اتفاق. ويعتزم قادة النقابة الاجتماع مجدداً يوم الخميس لمناقشة الخطوات المقبلة، مع مواصلة المفاوضات خلف الأبواب المغلقة.

تتمحور نقطة الخلاف الرئيسية في محادثات هذا العام حول مسعى النقابة المستمر منذ عقود لتأمين علاوة أداء مرتبطة بنسبة 30% من صافي الربح الموحد للعام السابق. ورغم أن هذا المطلب طالما استُبعد باعتباره مجرد ورقة تفاوض أولية، إلا أنه اكتسب زخماً ملحوظاً بعد أن منحت شركتا التكنولوجيا العملاقتان سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينكس مؤخراً عمال قطاع الرقائق علاوات ضخمة بهدف تقاسم الأرباح الضخمة التي تحققها الشركات نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي.

التحولات التكنولوجية وتأثيرها على العمالة

يجد عمال شركة هيونداي أنفسهم في قلب التحولات التي تفرضها الأتمتة وانتشار الروبوتات الشبيهة بالبشر (الهيومانويد). إذ تخطط الشركة لنشر روبوتها "أطلس" داخل مصانعها لتولي المهام المتكررة ذات الكثافة العالية، بدءاً من عمليات تجهيز وتجميع قطع المركبات في الولايات المتحدة عام 2028، وصولاً إلى دمجها في مهام تجميع أكثر تعقيداً بحلول عام 2030.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه صناعة السيارات العالمية تحولات جذرية نحو الأتمتة والذكاء الاصطناعي، مما يضع العمال أمام تحديات كبيرة تتعلق بضمان مستقبل وظائفهم مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا. وتواصل هيونداي استثماراتها الكبيرة في هذا المجال، مما يجعل النقابة العمالية تطالب بضمانات واضحة بعدم فقدان الوظائف لصالح الروبوتات والأنظمة الذكية.