تراجع أسعار السيارات المستعملة مع انخفاض الدولار واستقرار الأوضاع يعيدان النشاط إلى السوق
بدأت سوق السيارات المستعملة تشهد تحسنا تدريجيا في وتيرة النشاط، مدفوعة بانخفاض سعر الدولار واستقرار الأوضاع الإقليمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل السوق. وأسهمت هذه المتغيرات في دفع العديد من ملاك السيارات إلى إعادة النظر في أسعار البيع، مع التخلي عن مستويات التسعير المبالغ فيها التي سيطرت على السوق خلال الأشهر الماضية، بعدما فضل كثير من المشترين الانتظار وترقب تطورات الأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء.
العوامل التي دعمت عودة النشاط
أكد عدد من تجار السيارات المستعملة أن انخفاض سعر الدولار واستقرار الأوضاع في المنطقة كانا من أبرز الأسباب التي ساعدت على استعادة السوق جزءا من نشاطه، مع توقعات باستمرار التحسن خلال الفترة المقبلة. وأوضحوا أن هذه المتغيرات شجعت البائعين على تقديم أسعار أكثر واقعية، الأمر الذي ساهم في تحريك الطلب تدريجيا وعودة عدد أكبر من المشترين إلى السوق.
وقال فاضل محمود، تاجر سيارات، إن تراجع سعر الدولار خلال الأيام الأخيرة أدى إلى تحسن ملحوظ في حركة السوق، موضحا أن انخفاض العملة الأجنبية دفع شريحة كبيرة من ملاك السيارات إلى إعادة تسعير سياراتهم بأسعار أكثر ملاءمة للمشترين. وأضاف أن استقرار الأوضاع الإقليمية كان له دور إضافي في زيادة أعداد العملاء الجادين، ما ساعد على تعافي حركة البيع بصورة تدريجية.
تراجع المبالغة في التسعير وتوقعات المرحلة المقبلة
وأشار فاضل محمود إلى أن ظاهرة المبالغة في أسعار السيارات المستعملة تراجعت بنحو 60% تقريبا، خاصة مع استمرار انخفاض سعر الدولار واستقرار الأوضاع في المنطقة. كما أوضح أن المشترين أصبحوا أكثر وعيا بالسوق، حيث يقارنون بين أكثر من سيارة قبل اتخاذ قرار الشراء، إلى جانب المقارنة بين أسعار السيارات المستعملة والسيارات الجديدة، وهو ما أجبر البائعين على تقديم أسعار أكثر تنافسية، بينما تحقق السيارات التي يتم تسعيرها بصورة عادلة مبيعات أسرع.
وتشير التوقعات إلى أن أسعار السيارات المستعملة قد تشهد مزيدا من التراجع خلال الأسابيع المقبلة إذا استمر انخفاض سعر الدولار مع الحفاظ على استقرار الأوضاع الإقليمية. كما يتوقع أن ترتفع معدلات المبيعات تدريجيا مع تراجع ظاهرة التسعير المبالغ فيه وعودة الأسعار إلى مستويات أكثر واقعية، بما يعزز نشاط سوق السيارات المستعملة خلال الفترة المقبلة.
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
مليون جنيه: بنزين أم كهرباء أم هايبرد؟ دليلك لحسم القرار
طرح الإعلامي هشام الزيني سؤالاً على المشترين بميزانية مليون جنيه: بنزين أم كهرباء أم هايبرد أم ريف؟ وأكد خلال برنامج «عربيتي» على راديو مصر أن القرار لا يعتمد على السعر…
بنزين 95 للأوروبي و92 للصيني: الحناوي يوضح ضوابط الاختيار الأمثل للسيارات
كشف المهندس محمد الحناوي، خبير صيانة السيارات، أن السيارات الأوروبية الحديثة المصممة وفق معايير يورو 6 يفضل استخدام بنزين 95 معها، بينما تعمل غالبية السيارات الصينية في السوق المصري ببنزين…
لماذا ينصح خبير الصيانة الأسر ذات السيارة الواحدة بالتحول إلى الهايبرد؟
نصح خبير صيانة السيارات محمد الحناوي الأسر التي تمتلك سيارة واحدة بالتوجه إلى الهايبرد والبلاجن هايبرد بدلاً من الكهربائي بالكامل. هذه الطرازات تجمع بين محرك بنزين وبطارية كهربائية، وتوفر مرونة…
وزارة الصناعة تطرح رخص بيليت جديدة لدعم توطين مكونات السيارات
عقد وزيرا الصناعة والاستثمار اجتماعين مع كبرى شركات الحديد والصلب بينها حديد عز وبشاي والمصريين لبحث تحديات توافر خام البيليت. أعلنت الوزارة طرح رخص جديدة لإنتاج البيليت مع تيسيرات في…
مرسيدس تتصدر تراخيص السيارات الأوروبية في مصر خلال 9 أشهر بـ6628 سيارة
تصدرت مرسيدس قائمة العلامات الأوروبية الأكثر ترخيصًا في مصر خلال أول 9 أشهر من 2026 بإجمالي 6628 سيارة. جاءت سكودا في المركز الثاني بـ6227 سيارة، ثم فولكس فاجن ثالثة بـ5560…