الصين والاتحاد الأوروبي يتفقان على زيادة حصص صادرات السيارات الهجينة لعام 2025
توصلت الصين والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق يقضي بعدم خفض حصة الصين التصديرية من المركبات الهجينة عن الحصص الممنوحة لمصادر الاستيراد الأخرى، مع تعديل رقم صادرات 2025 بالزيادة. الاتفاق يشمل ضمان ألا تستهدف التدابير الأوروبية المنتجات الصينية على نحو خاص أو تميز ضدها. يأتي ذلك في ظل رسوم جمركية أوروبية إضافية على السيارات الكهربائية المصنّعة في الصين منذ أكتوبر 2024، بينما ظلت الهجينة في منطقة تنظيمية مختلفة.
الصين والاتحاد الأوروبي توصلا إلى اتفاق يقضي بعدم خفض حصة الصين التصديرية من المركبات الهجينة عن الحصص الممنوحة لمصادر الاستيراد الأخرى، مع رفع سقف صادرات 2025. الرقم يخص الهجينة تحديدًا — وليس الكهربائية. الاتفاق جاء بعد مشاورات مكثفة بين الجانبين وفق ما نقلته شبكة CNN.
تفاصيل الاتفاق: زيادة الصادرات وضمان المنافسة العادلة
أعلنت وزارة التجارة الصينية، أمس الاثنين، أن الجانبين اتفقا على تعديل رقم صادرات السيارات الهجينة لعام 2025 بالزيادة. الهدف المعلن هو ضمان توفر الفرص التجارية ودعم النمو المستقر للشركات الصينية العاملة في هذا القطاع. لكن الاتفاق لا يقتصر على الأرقام. بكين شددت على ضرورة أن تكون التدابير الأوروبية محايدة — بمعنى ألا تستهدف المنتجات الصينية على نحو خاص أو تميز ضدها في السوق الأوروبية.
سياق الخلافات التجارية بين بروكسل وبكين
المشاورات تأتي في ظل خلافات تجارية متواصلة بشأن السيارات الكهربائية والهجينة. بروكسل تبحث عن طريقة لتقليص العجز التجاري المتسع مع الصين وحماية شركات السيارات الأوروبية من الموجة الصينية. في أكتوبر 2024 فرض الاتحاد الأوروبي رسومًا جمركية إضافية على السيارات الكهربائية المصنّعة في الصين بعد تحقيق خلصت إليه المفوضية الأوروبية بشأن الدعم الحكومي الصيني واحتمال تضرر المنتجين الأوروبيين.
لماذا الهجينة تحديدًا؟
الاتفاق يركّز على المركبات الهجينة وليس الكهربائية بالكامل. هذا التمييز مقصود. الرسوم الجمركية الإضافية التي فُرضت منذ أكتوبر 2024 استهدفت السيارات الكهربائية، بينما الهجينة ظلت في منطقة رمادية من حيث التنظيم الأوروبي. الطرفان يبدو أنهما يسعيان لتفادي تصعيد جديد في جبهة الهجينة قبل أن تتحول إلى أزمة مماثلة. الصين تضغط للحفاظ على حصة تصديرية عادلة. أوروبا تحاول الموازنة بين حماية صناعتها وبين مصالحها الاقتصادية الأوسع في السوق الصيني.
ماذا يعني ذلك لسوق السيارات؟
الاتفاق لم يُنهِ الخلاف التجاري بين الطرفين — لكنه يفتح نافذة للحوار. زيادة حصة صادرات الهجينة لعام 2025 تعني أن الشركات الصينية ستحتفظ بوجود تجاري قوي في أوروبا خلال العام المقبل على الأقل. في الوقت نفسه، الرسوم الجمركية على الكهربائية لا تزال قائمة، مما يدفع بعض المصنّعين للتركيز على الهجينة كخيار أكثر مرونة من الناحية التنظيمية. السوق الأوروبية ستستقبل المزيد من الطرازات الهجينة الصينية في 2025.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
أزمة الإيتريوم تضرب سلاسل الإمداد العالمية وتهدد صناعة السيارات والطائرات
أزمة الإيتريوم تتصاعد بعد قيود التصدير الصينية على المعادن النادرة، ما يهدد نفاد المخزون الياباني خلال أشهر. سعر أكسيد الإيتريوم يصل إلى 1150 دولاراً للكيلوغرام خارج الصين مقابل 9 دولارات…
بي واي دي تشعل حرب الأسعار في ألمانيا بخصم 32% وتتحدى فولكس فاجن ومرسيدس
قدمت بي واي دي خصومات بلغت 31.8% على طرازاتها الهجينة القابلة للشحن في ألمانيا خلال أغسطس. استحوذت الشركة على 10.7% من السوق في يوليو محتلة المركز الرابع. الخصومات تجاوزت متوسط…
انهيار مبيعات مرسيدس وبي إم دبليو وفولكس فاجن وبورشه بنسبة 40% في الصين
تراجعت مبيعات شركات السيارات الألمانية الكبرى في الصين بنسب تتراوح بين 30% و40% خلال فترات من العام الجاري، متجاوزة انكماش السوق الإجمالي البالغ 20%. الفجوة الزمنية في دورات التطوير —…
مبيعات السيارات في الصين تهبط إلى 18.5 مليون وحدة خلال 2026
تتجه مبيعات سيارات الركوب في السوق الصينية إلى الانخفاض إلى 18.5 مليون سيارة خلال عام 2026، مقابل 23.7 مليون وحدة في 2025. التوقعات تشير إلى تعافٍ محدود بنسبة 2% في…
هيونداي تتجاوز 50 ألف سيارة هيدروجينية مباعة في كوريا
أعلنت هيونداي موتور أن مبيعاتها التراكمية من السيارات الكهربائية الهيدروجينية في كوريا تجاوزت 50,262 وحدة حتى نهاية سبتمبر. ساهمت نيكسو التي أطلقت في 2018 بالحصة الأكبر، بعد بداية الشركة في…