المؤثرون غير المتخصصين يهددون الاقتصاد الوطني وسمعة الشركات
حذر الدكتور سعيد حامد، أستاذ الإعلام بجامعة السويس، من أن المحتوى الذي يقدمه مؤثرون غير متخصصين على السوشيال ميديا قد يضر بالاقتصاد الوطني وصورة مؤسسات الدولة. وأوضح أن تضخيم المشكلات أو بث معلومات غير دقيقة عن شركات السيارات وغيرها قد يخلق صورة سلبية عن قطاعات كاملة ويقوض ثقة المستهلك. وطالب وزير الدولة للإعلام الدكتور ضياء رشوان بالتدخل لوضع ضوابط تنظم عمل البلوجرز وتمنع غير المؤهلين من التحدث باسم الخبرة.
حذر الدكتور سعيد حامد، أستاذ الإعلام المنتدب في كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة السويس، من أن المحتوى الذي يقدمه مؤثرون وبلوجرز غير متخصصين عبر منصات التواصل الاجتماعي قد يلحق ضررا بالاقتصاد الوطني وصورة مؤسسات الدولة. جاء ذلك خلال استضافته في برنامج «عربيتي» على راديو مصر، حيث وجه نداءً عاجلاً إلى وزير الدولة للإعلام الدكتور ضياء رشوان بضرورة التدخل السريع. التهديد حقيقي.
ما وراء أزمة شركة واحدة
آثار هذا المحتوى لا تتوقف عند الإساءة إلى شركة سيارات بعينها أو منتج محدد، بل تمتد إلى إلحاق الضرر بقطاعات اقتصادية كاملة. وأوضح حامد أن تضخيم المشكلات أو بث معلومات غير دقيقة قد يخلق صورة نمطية سلبية عن قطاع بأكمله، وهو ما ينعكس مباشرة على مناخ الأعمال وجاذبية الاستثمار في السوق المصري. المشكلة تتضخم.
ثقة المستهلك في مرمى النيران
يتعامل شريحة واسعة من المتابعين مع ما ينشره المؤثر باعتباره حقيقة مؤكدة، على الرغم من أن صاحب المحتوى قد لا يملك أي تخصص علمي أو خبرة عملية تؤهله لإصدار أحكام فنية أو اقتصادية. هذا الخلط الخطير بين الرأي الشخصي والمعلومة الموثقة يهدد ثقة المستهلك في العلامات التجارية الكبرى، مثل تويوتا وهيونداي وغيرها من الشركات الراسخة في نيسان ومختلف الماركات العاملة في مصر. هل يدرك هؤلاء حجم المسؤولية؟
السوشيال ميديا.. سباق نحو الهاوية
تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة تنافس محموم على عدد المشاهدات والمكاسب السريعة، حيث يلجأ بعض صناع المحتوى إلى الإثارة والمبالغة لجذب الانتباه. وأشار حامد إلى أن منشورا واحدا أو مقطع فيديو قصير قد يصل إلى أعداد ضخمة من المواطنين في دقائق معدودة، مما يجعل تأثير المحتوى غير المسؤول فوريا ومدمرا. السرعة هنا سلاح ذو حدين.
هدم ما تبنيه الدولة عبر سنوات
تشهد مصر تنفيذ مشروعات قومية وتطوير قطاعات صناعية واقتصادية مختلفة، بينما يمكن لمحتوى غير مسؤول أن يقدم صورة مغايرة للواقع أو يقوض الثقة التي جرى بناؤها عبر سنوات من العمل. وأكد أستاذ الإعلام أن حماية صورة المؤسسات الوطنية وقطاعات الإنتاج تتطلب ضوابط واضحة لتنظيم عمل البلوجرز. تمييز من يحق له التحدث باسم الخبرة ومن لا يملك سوى الكاميرا والادعاء. الخطر لا يقتصر على السيارات.
المطالبة بتدخل وزارة الدولة للإعلام ليست ترفا، بل ضرورة لحماية الاقتصاد الوطني من محتوى قد يبدو تافها لكنه قادر على تقويض ثقة المستثمرين والمستهلكين على حد سواء. الساحة الرقمية تحتاج إلى قواعد واضحة، والمتخصصون وحدهم هم من يجب أن يتصدروا المشهد.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
مليون جنيه: بنزين أم كهرباء أم هايبرد؟ دليلك لحسم القرار
طرح الإعلامي هشام الزيني سؤالاً على المشترين بميزانية مليون جنيه: بنزين أم كهرباء أم هايبرد أم ريف؟ وأكد خلال برنامج «عربيتي» على راديو مصر أن القرار لا يعتمد على السعر…
بنزين 95 للأوروبي و92 للصيني: الحناوي يوضح ضوابط الاختيار الأمثل للسيارات
كشف المهندس محمد الحناوي، خبير صيانة السيارات، أن السيارات الأوروبية الحديثة المصممة وفق معايير يورو 6 يفضل استخدام بنزين 95 معها، بينما تعمل غالبية السيارات الصينية في السوق المصري ببنزين…
لماذا ينصح خبير الصيانة الأسر ذات السيارة الواحدة بالتحول إلى الهايبرد؟
نصح خبير صيانة السيارات محمد الحناوي الأسر التي تمتلك سيارة واحدة بالتوجه إلى الهايبرد والبلاجن هايبرد بدلاً من الكهربائي بالكامل. هذه الطرازات تجمع بين محرك بنزين وبطارية كهربائية، وتوفر مرونة…
وزارة الصناعة تطرح رخص بيليت جديدة لدعم توطين مكونات السيارات
عقد وزيرا الصناعة والاستثمار اجتماعين مع كبرى شركات الحديد والصلب بينها حديد عز وبشاي والمصريين لبحث تحديات توافر خام البيليت. أعلنت الوزارة طرح رخص جديدة لإنتاج البيليت مع تيسيرات في…
مرسيدس تتصدر تراخيص السيارات الأوروبية في مصر خلال 9 أشهر بـ6628 سيارة
تصدرت مرسيدس قائمة العلامات الأوروبية الأكثر ترخيصًا في مصر خلال أول 9 أشهر من 2026 بإجمالي 6628 سيارة. جاءت سكودا في المركز الثاني بـ6227 سيارة، ثم فولكس فاجن ثالثة بـ5560…