الغاز المنزلي والمسال... الفرق وطريقة التخزين والنقل عالميًا

الغاز المنزلي والمسال... الفرق وطريقة التخزين والنقل عالميًا

تحليلات وتقارير
8 مشاهدة
أغسطس 4, 2026 08:22 م

كثيرًا ما نسمع عن صفقات تصدير أو استيراد الغاز الطبيعي المسال، لكن ما المقصود به تحديدًا؟ وهل يختلف عن الغاز الذي يصل إلى منازلنا؟ الدكتور مدحت يوسف، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول الأسبق، يقدم شرحًا وافيًا.

ما الفرق بين الغازين؟

الغاز الطبيعي المسال هو نفس الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والمصانع ومحطات الكهرباء، لكنه يتحول إلى صورة سائلة لتسهيل تخزينه ونقله لمسافات طويلة عبر البحر. الفارق الجوهري يكمن في الحالة الفيزيائية فقط، وليس في التركيب الكيميائي.

عملية الإسالة تبدأ بتنقية الغاز من الشوائب والمكونات المصاحبة، ثم تبريده تدريجيًا حتى يصل إلى نحو 162 درجة مئوية تحت الصفر، وهي درجة الحرارة التي يتحول عندها الغاز إلى سائل. عندها يصبح حجمه أقل بنحو 600 مرة مقارنة بحالته الغازية، وهذا ما يسمح بنقله بكميات ضخمة.

مراحل التخزين والشحن

هذه العملية تتم داخل محطات إسالة متطورة تستخدم أنظمة تبريد وضغط عالية الكفاءة. بعدها يُخزن الغاز المسال في خزانات خاصة مصممة لتحمل درجات الحرارة المنخفضة، ثم يُشحن على متن ناقلات عملاقة مخصصة لنقله إلى الأسواق العالمية.

مصر تمتلك محطتين لإسالة الغاز الطبيعي، الأولى في دمياط والثانية في إدكو بمحافظة البحيرة، وتعدان من أهم البنية التحتية التي تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة. الغاز الطبيعي المسال أصبح أحد أهم مصادر الطاقة في العالم، نظرًا لسهولة نقله بين الدول التي لا تربطها خطوط أنابيب، وهو ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في تلبية الطلب العالمي على الطاقة.