بعد غلق باب التسجيل.. لماذا مازالت سيارات المصريين بالخارج تصل إلى الموانئ؟
وصلت 671 سيارة إلى ميناء غرب بورسعيد ضمن مبادرة سيارات المصريين بالخارج رغم انتهاء فترة التسجيل. السبب هو أن الموافقات الاستيرادية الصادرة قبل الغلق تظل سارية لمدة خمس سنوات كاملة. شهد الميناءان استقبال 906 سيارات خلال 48 ساعة بينها شحنة المبادرة. هذه الدفعات تمثل تنفيذًا لطلبات سابقة وليست فتحًا جديدًا للتسجيل.
671 سيارة جديدة وصلت إلى ميناء غرب بورسعيد على متن السفينة AH SHIN القادمة من سلوفينيا. الحمولة تمثل دفعة جديدة ضمن مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج، ورغم انتهاء فترة التسجيل الرسمية، لا تزال هذه الشحنات تصل تباعًا إلى الموانئ المصرية.
انتهاء التسجيل لا يعني إلغاء الموافقات
السبب الرئيسي لاستمرار التدفق هو أن إغلاق باب التسجيل لا يلغي الموافقات الاستيرادية الصادرة سابقًا. القواعد المنظمة تمنح صلاحية الموافقة خمس سنوات كاملة، وهي مدة كافية لاختيار السيارة والشحن والوصول إلى مصر.
المواطن الذي حصل على موافقته قبل الموعد النهائي لديه مهلة زمنية مرنة. هذه المهلة تفسر استمرار وصول السيارات حتى بعد توقف استقبال الطلبات الجديدة، وهو ما يؤكد أن المشهد الحالي تنفيذ لطلبات قديمة وليس فتحًا جديدًا للمبادرة.
ميناء بورسعيد يستقبل دفعات متتالية
شهد ميناءا شرق وغرب بورسعيد خلال 48 ساعة فقط استقبال سفينتي دحرجة سيارات. الإجمالي بلغ 906 سيارات بينها شحنة المبادرة الأخيرة، في مشهد يعكس استمرار عمليات الإفراج الجمركي.
العملية بعد صدور الموافقة تمر بعدة مراحل متتالية. تبدأ باختيار السيارة المناسبة ثم استكمال إجراءات الشحن البحري، وصولًا إلى مرحلة الإفراج النهائي والتي تتطلب التنسيق بين الجهات المختصة بالموانئ.
الأرقام تشير إلى أن هذه الدفعات ستستمر في الوصول خلال الفترة المقبلة. السيارات المرتبطة بموافقات سارية ستجد طريقها إلى السوق المصري تدريجيًا، مع تسهيل الإجراءات اللوجستية والجمركية لضمان انسيابية العملية.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
نيسان مصر ووهدان أوتو تفتتحان فرعًا متكاملًا في النزهة الجديدة
معرض AutoX يتعاون مع الشعبة العامة ورابطتي المصنعين والتجار لدعم المستهلك وتحفيز المبيعات
أبرز 5 سيارات بيك آب في السوق المصري خلال أغسطس 2026.. تعرف على الأسعار والمواصفات
شراكة مصرية صينية لإنتاج السيارات الكهربائية محليًا وتصديرها لأفريقيا