توقعات بانخفاض انبعاثات الصين 50% بحلول 2050 بفضل الكهرباء والطاقة الشمسية

توقعات بانخفاض انبعاثات الصين 50% بحلول 2050 بفضل الكهرباء والطاقة الشمسية

أخبار عالمية
4 مشاهدة
يونيو 11, 2026 10:33 م

تشير توقعات حديثة إلى أن انبعاثات الوقود الأحفوري في الصين قد تشهد تراجعاً بنحو 50% بحلول منتصف القرن الحالي، في تطور يعكس التحول الكبير الذي تشهده البلاد نحو مصادر الطاقة النظيفة. هذه التوقعات تأتي على النقيض تماماً من الاتجاه السائد في العديد من أسواق آسيا الأخرى، حيث لا يزال الاعتماد على الوقود التقليدي هو السمة الغالبة.

وضع مختلف في الولايات المتحدة والهند

في المقابل، تفيد نماذج التوقعات بأن الانبعاثات في الولايات المتحدة ستستمر في الزيادة حتى عام 2050. وترتكز هذه النماذج على افتراض أن قوى السوق، وليس القرارات الحكومية، هي التي ستوجه الاستثمارات في قطاع الطاقة خلال العقود المقبلة. وقد ألغى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الدعم المقدم لمصادر الطاقة المتجددة، وشجع بدلاً من ذلك على زيادة الاستثمار في النفط والغاز الطبيعي والفحم، وهي المصادر المسؤولة عن الجزء الأكبر من الانبعاثات الكربونية.

أما في الهند، فمن المتوقع أن تشهد الانبعاثات ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعاً بتزايد عدد السكان والاعتماد المستمر على الفحم كمصدر أساسي للطاقة. كما ستشهد أسواق آسيوية أخرى خارج الصين واليابان وكوريا الجنوبية زيادة في الانبعاثات حتى عام 2050.

الصين لا تزال الأكبر عالمياً في الانبعاثات

رغم التوقعات الإيجابية بانخفاض الانبعاثات، تظل الصين أكبر مصدر للانبعاثات الكربونية في العالم، متقدمة على الولايات المتحدة وأوروبا. وستبقى مستويات الانبعاثات فيها أعلى بكثير من جميع الأسواق الرئيسية الأخرى لسنوات قادمة. يذكر أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية في الصين تبلغ ضعف مثيلاتها في أي دولة أخرى تقريباً.

ومع ذلك، من المتوقع أن ينخفض مستوى الانبعاثات الصينية بشكل حاد، مما يعكس التوجه القوي نحو السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وتستهدف الصين وصول انبعاثاتها إلى ذروتها وبدء الانخفاض قبل عام 2030، لكن نماذج التوقعات تشير إلى أن نقطة التحول ربما تكون قد تم بلوغها بالفعل. وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تنخفض انبعاثات الصين بنسبة 17% عن ذروتها.