آمال عبد الحميد: إعفاءات سيارات الشباب تدعم التشغيل ويجب تحويل المبادرات إلى برامج إنتاجية
أشادت النائبة آمال عبد الحميد بمشروع قانون الإعفاءات الضريبية على المركبات المخصصة للمشروع القومي لتشغيل الشباب، الذي ينفذه صندوق تحيا مصر. الإعفاءات تشمل الجمارك وضريبة القيمة المضافة والجدول والدمغة ورسم التنمية. وشددت على ضرورة تحويل المبادرات إلى برامج إنتاجية تربط التشغيل بالإنتاج وتعميق التصنيع المحلي، مستشهدة بالتجربة الصينية في دعم المشروعات الصغيرة.
أكدت النائبة آمال عبد الحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن مشروع القانون الخاص بالمعاملة الضريبية للمركبات المخصصة للمشروع القومي لتشغيل الشباب، الذي ينفذه صندوق تحيا مصر، يمثل خطوة إيجابية لتخفيف تكلفة بدء المشروعات أمام الشباب. المشروع يُناقش داخل اللجنة الاثنين القادم. الهدف واضح: خفض الأعباء المالية وتهيئة فرص أوسع للعمل الحر في مجالي نقل الركاب والبضائع.
تفاصيل الإعفاءات الضريبية على المركبات
تحمل الخزانة العامة الضرائب والرسوم المقررة على المركبات المخصصة للمشروع، بما يشمل الجمارك وضريبة القيمة المضافة وضريبة الجدول وضريبة الدمغة ورسم تنمية الموارد المالية للدولة. هذا الإجراء من شأنه خفض التكلفة التي يتحملها المستفيدون، مما يساعد الشباب على بدء أنشطة اقتصادية مدرة للدخل. السيارات المستخدمة في المشروعات الصغيرة غالباً ما تكون من الفئات الاقتصادية. الإعفاءات تجعل اقتناءها أقل عبئاً.
لكن عبد الحميد شددت على أن الأهمية الاقتصادية للمبادرة لا ينبغي أن تقتصر على توفير وسيلة للعمل. يجب أن تمتد إلى بناء نموذج قابل للتوسع يتيح للشباب الانتقال تدريجياً من المشروعات الفردية إلى الأنشطة الإنتاجية. هذا التحول من شأنه رفع مساهمتهم في الاقتصاد وتوفير فرص عمل أكثر استدامة. الطموح أكبر من مجرد سيارة تعمل.
نحو برنامج إنتاجي متكامل
دعت عضو لجنة الخطة والموازنة إلى تبني مبادرات عملية لدعم الصناعة والإنتاج بين الشباب. الاقتراح يقوم على برنامج تنفيذي واضح يربط الحوافز الحكومية بمستهدفات قابلة للقياس، مثل زيادة المكون المحلي وتوفير فرص العمل ورفع الإنتاجية. توفير التمويل والتدريب الفني والتسويق للمشروعات الجديدة يمثل ركيزة أساسية لنجاح هذه الرؤية.
ضربت النائبة المثل بالتجربة الصينية في دعم القاعدة الصناعية وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة وربطها بسلاسل التوريد والإنتاج. الاستفادة من هذه التجربة تتطلب تكييف أدواتها مع احتياجات الاقتصاد المصري، بدلاً من الاكتفاء بنقل نماذج جاهزة لا تراعي طبيعة السوق المحلية. التكييف أهم من النسخ.
أوضحت أن أحد المسارات القابلة للتطبيق يتمثل في إطلاق برامج تستهدف الشباب الراغبين في إقامة مشروعات صناعية صغيرة. توجيههم إلى أنشطة لها طلب فعلي في السوق، مع توفير حوافز مرتبطة بالتصنيع المحلي والتوسع في الإنتاج. إتاحة فرص للتعاقد مع المصانع الكبرى ضمن سلاسل الإمداد. هكذا تتحول المبادرات إلى برامج إنتاجية حقيقية تستفيد من السيارات الجديدة والمركبات التجارية في بناء قاعدة صناعية.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
جيلي مصر تعلن الالتزام بأسعار الحاجزين بعد موجة الزيادات الجديدة
أعلنت أوتومبيليتي، وكيل جيلي في مصر، التزامها بتسليم السيارات المحجوزة بالأسعار الرسمية المعلنة وقت التعاقد. يأتي ذلك بعد زيادات سعرية طالت جيلي إمجراند 2027 بواقع 20 ألف جنيه وكولراي بواقع…
الداخلية تضبط سائق فان سمح للأطفال بالجلوس على سقف السيارة في النهضة
ضبطت وزارة الداخلية سائق سيارة فان بعد تداول فيديو يظهر فيه سماحه لأطفال بالجلوس على سقف السيارة أثناء سيرها في منطقة النهضة بالقاهرة. اعترف السائق بالواقعة التي حدثت في 25…
سوق السيارات المستعملة ينتعش: توقعات بزيادة المبيعات 30% في نوفمبر وديسمبر
يشهد سوق السيارات المستعملة في مصر انتعاشة مرتقبة خلال الشهرين الأخيرين من العام، مع توقعات التجار بارتفاع المبيعات بنحو 30% في نوفمبر وديسمبر. سجلت المبيعات تحسناً بنحو 20% خلال أول…
وزير الخارجية: توطين مكونات السيارات وتعميق التصنيع المحلي يعززان تنافسية مصر
أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي أن توطين مكونات السيارات وتعميق التصنيع المحلي يمثلان محاور أساسية لتعزيز تنافسية قطاع السيارات في مصر. جاء ذلك خلال المؤتمر العالمي الخامس للتصنيع بالقاهرة،…
إلقاء كوب شاي من نافذة السيارة قد يكلفك 15 ألف جنيه وسحب الرخصة
يعاقب قانون المرور المصري كل من يلقي مخلفات أو فضلات من نافذة السيارة بغرامة تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف جنيه وفق المادة 72 مكرراً (2). الغرامة تتضاعف عند تكرار…