فولكسفاجن تواجه تصعيدًا عماليًا جديدًا.. والنقابة تهدد بمقاومة شاملة

فولكسفاجن تواجه تصعيدًا عماليًا جديدًا.. والنقابة تهدد بمقاومة شاملة

أخبار عالمية
5 مشاهدة
أغسطس 31, 2026 05:21 م
ملخص المقال

يتصاعد الخلاف بين إدارة فولكسفاجن واتحاد آي جي ميتال العمالي حول خطة إعادة هيكلة ضخمة تشمل إغلاق مصانع والاستغناء عن 50 ألف وظيفة. النقابة تهدد بمقاومة واسعة لأي تراجع عن الاتفاق السابق، بينما يجتمع مجلس الإشراف يوم الجمعة للتصويت على ثلاثة مقترحات متنافسة. الشركة الألمانية تواجه ضغوطًا من الرسوم الجمركية والمنافسة الآسيوية وضعف السوق الصينية، والنقابات متمسكة بحماية الوظائف والمنشآت الصناعية.

هدد اتحاد آي جي ميتال، أكبر نقابة عمالية في ألمانيا، بمقاومة واسعة النطاق لأي محاولة من فولكسفاجن للتراجع عن اتفاق إعادة الهيكلة السابق، وذلك قبل اجتماع حاسم لمجلس الإشراف. التصعيد الجديد يضع العملاق الألماني أمام أكبر اختبار في تاريخه، إذ تتعلق الخطة بإغلاق مصانع والاستغناء عن 50 ألف وظيفة إضافية.

صراع الإدارة والعمال يتصاعد

الخلاف بين إدارة فولكسفاجن والنقابات يمتد منذ يوليو الماضي، وتتبادل الأطراف الاتهامات حول خطة تمثل أكبر عملية إعادة هيكلة في تاريخ الشركة. الشركة تواجه ضغوطًا متزايدة من الرسوم الجمركية والمنافسة الآسيوية وضعف السوق الصينية، وهي عوامل دفعت الإدارة إلى التفكير في إجراءات جذرية تشمل إغلاق مصانع وفصل بعض الأنشطة بالكامل.

قال تورستن جروغر، المسؤول في آي جي ميتال، خلال تجمع للعمال في هانوفر، إحدى المنشآت المهددة بالإغلاق، إن العمال سيعارضون أي محاولة لإعادة فتح الاتفاق السابق. الرسالة كانت واضحة وحاسمة من قلب أحد المواقع التي قد تتأثر مباشرة بالخطة، مما يزيد الضغط على الإدارة قبل اجتماع المجلس.

ثلاثة مقترحات أمام مجلس الإشراف

مجلس الإشراف على فولكسفاجن يجتمع يوم الجمعة للتصويت على ثلاثة مقترحات متنافسة لإعادة الهيكلة. الاحتمالات تشير إلى تصاعد الخلاف بين الإدارة وممثلي العمال والمساهمين، مع إمكانية وصول الأزمة إلى اجتماع استثنائي للمساهمين إذا لم يتم التوصل لحل.

المواجهة الجديدة تأتي بعد أقل من عامين على إبرام آخر حزمة لإعادة الهيكلة، والتي جاءت عقب أشهر من المفاوضات المكثفة وتحذيرات من تنظيم إضرابات. الإدارة تسعى إلى إعادة ضبط هيكل الإنتاج والطاقة التشغيلية بما يتناسب مع تراجع الطلب وارتفاع تكاليف التشغيل.

النقابات متمسكة بحماية الوظائف والمنشآت الصناعية الألمانية، وترى أن هذه الخطة ستقوض مكانة ألمانيا كمركز صناعي عالمي. العمال في هانوفر وغيرها من المواقع المهددة يستعدون لتحرك واسع النطاق، بينما تبحث الإدارة عن طرق لخفض التكاليف وتعزيز القدرة التنافسية في سوق عالمي يشهد تحولات كبيرة.

الأسئلة الشائعة

3 سؤال وجواب

الخلاف حول خطة إعادة هيكلة تشمل إغلاق مصانع والاستغناء عن 50 ألف وظيفة، حيث تريد الإدارة خفض التكاليف بينما تتمسك النقابات بحماية الوظائف.

تتضمن الخطة الاستغناء عن 50 ألف وظيفة إضافية، بالإضافة إلى إغلاق مصانع وفصل بعض الأنشطة.

من المقرر أن يجتمع المجلس يوم الجمعة للتصويت على ثلاثة مقترحات متنافسة لإعادة الهيكلة.