فولكس فاجن تخطط لخفض 15% من قوتها العاملة وإغلاق 4 مصانع في ألمانيا
تعتزم شركة فولكس فاجن، عملاق صناعة السيارات الأوروبي، تنفيذ خطة جذرية تشمل الاستغناء عن نحو 100 ألف وظيفة وإيقاف الإنتاج في أربعة مصانع داخل ألمانيا خلال السنوات القادمة. هذه الخطوة، التي وصفها مراقبون بأنها الأكثر حدة في تاريخ الشركة الممتد على 89 عامًا، تهدف إلى مواجهة المنافسة المتزايدة من العلامات التجارية الصينية في سوق السيارات العالمي.
تفاصيل الخطة الجديدة
وفقًا لتقرير نشرته مجلة "مانجر ماجازين" يوم الجمعة، تتضمن الخطة تقليص أكبر مصنّع للسيارات في أوروبا لنحو 15% من قوته العاملة. كما ستُخفّض الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي في فولفسبورج، استثماراتها المخطط لها بنحو 15% لتصل إلى ما يزيد قليلًا عن 130 مليار يورو (148.2 مليار دولار) على مدى السنوات الخمس المقبلة. وتشمل المصانع المتأثرة بالإغلاق كلًا من هانوفر، وتسفيكاو، وإمدن، بالإضافة إلى مصنع أودي في نيكارسولم.
تسارع عمليات تسريح العمالة
كانت فولكس فاجن قد وضعت بالفعل خططًا لتنفيذ عمليات خفض واسعة النطاق للوظائف، وأطلقت حملة منتجات واسعة النطاق سعيًا لتعزيز الربحية. لكن الأرقام الجديدة تشير إلى تسارعٍ حادٍّ في عمليات تسريح العمال المُخطط لها، إذ كان من المتوقع في السابق فقدان نحو 50 ألف وظيفة في جميع أنحاء الشركة في ألمانيا بحلول عام 2030. وجاءت هذه التطورات بعد أن أبرمت فولكس فاجن اتفاقية مع النقابات في أواخر عام 2024 لتجنب إغلاق المصانع في ألمانيا واستبعاد التسريح الإجباري حتى نهاية عام 2030.
موقف الإدارة والنقابات
امتنع متحدث باسم الشركة عن التعليق على "وثائق داخلية سرية" عند تواصل القناة معه، مُشيرًا إلى أن القرارات ستُتخذ وتُعتمد من قِبل الهيئات الإدارية المُختصة. وقال المتحدث: "يجب أن تخضع المجموعة بأكملها - بما في ذلك علاماتها التجارية وشركاتها التابعة - لتغيير جذري". في المقابل، تعهد مجلس عمال فولكس فاجن العام ونقابة IG Metall الصناعية الألمانية بالتصدي لعمليات تسريح العمال وإغلاق المصانع التي تم الإبلاغ عنها. وجاء في بيان مشترك: "إذا ما تمّ المضيّ قدماً في مثل هذه الخطط، فسوف نمنعها بكلّ قوتنا".
تأثير على الأسهم والتوظيف
شهدت أسهم فولكس فاجن انخفاضًا بنسبة 0.2% يوم الجمعة، في حين انخفض سعر السهم بأكثر من 25% منذ بداية العام. ووفقاً للشركة، بلغ عدد موظفي فولكس فاجن حوالي 657,400 موظف بنهاية الربع الأول من عام 2026. وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه صناعة السيارات الأوروبية ضغوطًا متزايدة من المنافسين الصينيين، مما يدفع الشركات الكبرى إلى إعادة هيكلة عملياتها بشكل جذري.
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
بي واي دي شريك النقل الرسمي لنادي باريس سان جيرمان حتى 2029
بي واي دي تتصدر سوق السيارات الكهربائية والهجينة في مصر بـ 8 طرازات جديدة
جيتور تحقق نمواً بنسبة 85% في تراخيص سياراتها بمصر خلال النصف الأول من 2026
بي واي دي تحتل صدارة سوق مركبات الطاقة الجديدة في مصر خلال 146 يوما