BYD تتحول من مُصدر إلى مُصنّع في أوروبا.. 40 ألف موظف ومصانع جديدة بحلول 2030
تعتزم شركة BYD الصينية زيادة عدد موظفيها في أوروبا إلى أكثر من 40 ألف شخص بحلول عام 2030، ارتفاعاً من 10 آلاف حالياً. وتستعد الشركة لبدء الإنتاج الكمي في مصنعها الأول بمدينة سيجد المجرية في الربع الأخير من 2026، مع دراسة إقامة مصانع إضافية في فرنسا وإسبانيا. الخطوة تعكس تحول BYD من مُصدر للسيارات إلى مُصنّع محلي داخل الاتحاد الأوروبي لمواجهة الرسوم الجمركية والقيود التجارية.
أعلنت شركة BYD الصينية عن خطة طموحة لرفع عدد موظفيها في أوروبا إلى أكثر من 40 ألف شخص بحلول عام 2030، في تحول استراتيجي من مجرد مصدر للسيارات إلى مصنع محلي داخل القارة. الرقم ضخم. حالياً، تعمل الشركة على تجاوز 10 آلاف موظف في أوروبا خلال الفترة القريبة المقبلة، قبل أن يتضاعف العدد أربع مرات تقريباً مع نهاية العقد، وفق تصريحات ستيلا لي، النائب التنفيذي لرئيس BYD ورئيس قطاع العمليات الخارجية، على هامش معرض باريس الدولي للسيارات.
خطة توظيف تتجاوز قطاع السيارات
لن يقتصر التوظيف على خطوط تجميع سيارات BYD فقط. قالت لي إن الوظائف الجديدة ستمتد إلى قطاعات أخرى، بما في ذلك استيعاب بعض العمال الذين قد يتأثرون بخطط خفض الوظائف داخل شركات السيارات الأوروبية التقليدية. هذه الخطوة تجعل BYD واحدة من أكبر جهات التوظيف غير الأوروبية في قطاع السيارات داخل القارة، في وقت تواجه فيه الشركات الأوروبية ضغوطاً متزايدة لخفض التكاليف. المفارقة واضحة.
مصنع المجر.. نقطة الانطلاق
على مسار موازٍ، تستعد BYD لبدء الإنتاج الكمي في أول مصانعها الأوروبية بمدينة سيجد المجرية، مع استهداف الربع الأخير من عام 2026 للتشغيل الواسع. المصنع يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الشركة لتوطين الإنتاج داخل الاتحاد الأوروبي، بحيث يقلل الاعتماد على تصدير السيارات من الصين ويمنح BYD قدرة أكبر على التعامل مع الرسوم الجمركية والقيود التجارية الجديدة التي فرضتها بروكسل على المركبات الكهربائية الصينية. هذا المصنع ليس مجرد خط تجميع — إنه رأس جسر لوجود صناعي دائم.
فرنسا وإسبانيا على الرادار
مصنع المجر ليس المحطة الأخيرة. أكدت ستيلا لي أن الشركة تدرس إقامة مصانع إضافية داخل أوروبا، مع وجود فرنسا وإسبانيا ضمن قائمة الدول المرشحة لاستضافة الاستثمارات المقبلة. التوجه يشير إلى أن BYD تبني شبكة إنتاج أوروبية متكاملة بدل الاعتماد على مركز تصنيع واحد. ماذا يعني ذلك للمنافسين؟ ضغط إضافي على العلامات الأوروبية في سوق السيارات الكهربائية، خاصة مع إنتاج محلي يخفض التكاليف ويسرع التسليم.
لماذا تتجه BYD إلى التصنيع المحلي؟
الرسوم الأوروبية على السيارات الكهربائية الصينية كانت الدافع المباشر. بدلاً من دفع تكاليف الاستيراد، تبني BYD مصانعها داخل الأسواق المستهدفة. هذه الاستراتيجية تمنحها ميزة تنافسية مزدوجة: تجنب الرسوم، وتقليل زمن الانتظار للعملاء الأوروبيين. وغير أن تعزز صورة العلامة كشريك صناعي وليس مجرد مصدر. الأرقام تتحدث: 40 ألف موظف بحلول 2030، مصنع رئيسي في المجر. توسع مرتقب في فرنسا وإسبانيا. BYD لا تبيع سيارات في أوروبا — إنها تبني إمبراطورية صناعية هناك.
الأسئلة الشائعة
3 سؤال وجواب
أخبار ذات صلة
عرض كل الأخبار
هيونداي تستثمر 15.5 مليار دولار في الهند حتى 2032
أعلنت مجموعة هيونداي موتور استثمارا بقيمة 15.5 مليار دولار في الهند حتى عام 2032. الاستثمار سيتم على سبع سنوات ويشمل توسيع الطاقة الإنتاجية والبحث والتطوير ودعم الموردين المحليين. تدير هيونداي…
أبو غالي موتورز تطلق مبادرة لخدمة سيارات شيري خارج مراكز الضمان
أعلنت أبو غالي موتورز، وكيل شيري في مصر، عن مبادرة لخدمة سيارات شيري المنتهي ضمانها بخدمات صيانة وقطع غيار أصلية بأسعار تنافسية. تهدف المبادرة لاستقطاب آلاف المالكين وتعزيز ولاء العملاء…
قمة مستخدمي شيري الدولية 2026: العائلة في قلب مستقبل التنقل الذكي
تنظم شيري قمة مستخدميها الدولية 2026 في أكتوبر تحت شعار "معًا.. من أجل العائلة" بمشاركة مستخدمين من حول العالم. تركز القمة على ثلاثة محاور: التكنولوجيا من أجل العائلة، والحماية من…
السيسي يتفقد بروتون ساجا في ماليزيا... وطرح جديد مرتقب بمصر
تفقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيارات بروتون ساجا خلال زيارته إلى ماليزيا، في لقاء حضره مسؤولون من بروتون القابضة وموديناس ومجموعة DRB-HICOM. النسخة الجديدة المرتقبة من ساجا تعتمد على…
BMW تعزز تنافسيتها عالمياً بتقنيات جديدة وخفض التكاليف ومصر سوق استراتيجية
كشف ريتو تشاندي، المدير التنفيذي لـ BMW، عن إستراتيجية شاملة تركز على الاستثمار في التكنولوجيا وتطوير المنتجات مع إعادة هيكلة التكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية. وأكد أن مصر تعد سوقاً استراتيجية…